لم يكن أحد يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد بين حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني. فقد اتسمت العلاقات بين الطرفين بنوع من التحالف، في سياق ما كان يسمى آنذاك بمحور الممانعة.

وعندما شنت إسرائيل حربها على غزة نهاية عام ألفين وثمانية، وقف حزب الله إلى جانب حماس، ومد الحركة بالعتاد الحربي. ولكن، ومنذ اندلاع الأزمة في سوريا، اختارت حماس النأي بنفسها عما يجري هناك.

وقررت قيادتها مغادرة مقرها في دمشق. ولاذت حماس بالصمت، أو بالأحرى لم تتخذ موقفا من النزاع في سوريا، رغم أن مراجعها الفكرية في تنظيم الإخوان المسلمين حسمت خيارها منذ البداية.

حتى دخول حزب الله طرفا في الحرب إلى جانب دمشق، في معركة القصير وغيرها، لم يستدعي أي رد فعل من حماس.
فما الذي استجد الآن، لتطالب هذه الحركة الفلسطينية حزب الله اللبناني بوضع حد لتدخله في الشأن السوري، لا بل وتتهمه بإثارة النعرة المذهبية؟

حماس وحزب الله.. جفاء مؤقت أم نهاية تحالف تاريخي؟ موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.