أبوظبي - سكاي نيوز عربية

لا ينكر أحد حجم التداخل الجغرافي والسكاني بين الأردن وسوريا، على مر التاريخ.

هذا التداخل كان يصب في مصلحة البلدين في أوقات السلم والتناغم السياسي بين الطرفين.

أما في أوقات الأزمات، فإن الحدود بين البلدين تصبح بؤرة توتر.

ومنذ اندلاع الحرب في سوريا، كان الأردن يراقب بقلق ما يجري على حدوده الشمالية.

وتنامى هذا القلق بشكل كبير بعد تدفق مئات الآلاف من اللاجئين السوريين على الأردن، الذي لا يمتلك من الموارد إلا النزر اليسير.

لكن طبول الحري أخذت تقرع منذ فترة، ليس في سوريا فقط، وإنما في المنطقة بأسرها بعد تدخل إيران وحزب الله اللبناني في الصراع. وباتت عمان تشعر أنها قد تتورط بشكل أو بآخر فيه.

من هنا جاءت مناورات الأسد المتأهب، التي تشارك فيها ثماني عشرة دولة، وكذلك قرار واشنطن إبقاء مقاتلات من طراز "إف ستة عشر" وبطاريات صواريخ باتريوت في الأردن.

أما العاهل الأردني، فأكد اليوم أن بلاده جاهزة لمواجهة أي تطورات جديدة في الصراع في سوريا، وإن تمنى على العالم أن يهب لمساعدة بلاده.

الأردن..  مخاوف من الانزلاق في المستنقع السوري، موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.