أبوظبي - سكاي نيوز عربية

استنكر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة الاستعانة بمقاتلين أجانب في الحرب في سوريا ، وخاصة مقاتلي حزب الله اللبناني، لكنه لم يدع إلى وقف تدفق الأسلحة.

وتبنى المجلس الذي يتخذ من جنيف مقرا له قرارا قدمته دول عربية وغربية يحث كل الأطراف على الكف عن المساهمة في تصعيد الصراع الذي راح ضحيته 93 ألف قتيل على الأقل بنهاية ابريل نيسان.

وصوتت فنزويلا وحدها ضد القرار الذي قدمته قطر نيابة عن بريطانيا والكويت والسعودية وتركيا والامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة - وكلها دول تدعم المعارضة السورية.

وصوتت 37 دولة لصالح القرار وامتنعت تسع دول.

وأعربت دول من أميركا اللاتينية وآسيا من بينها البرازيل وباكستان عن قلقها بسبب عدم استخدام المجلس للهجة قوية لاستنكار تدفق الأسلحة إلى سوريا.

وقال سفير سوريا فيصل خباز حموي إن القرار يغض الطرف عن وجود الجهاديين من أكثر من أربعين دولة وإن دولا بعينها رعت القرار مولت ودربت ودعمت هؤلاء الجهاديين.

أما روسيا التي يتمتع سفيرها بدرجة المراقب الذي لا يحق له التصويت فقد أعربت عن أسفها لمشاركة الولايات المتحدة في تقديم القرار رغم الجهود الروسية الأميركية المشتركة لعقد مؤتمر للسلام.

وقال السكرتير الثاني الروسي رومان كشاييف: "القرار الأخير المنحاز بشأن سوريا يتحدث عن حزب الله لكن لا يظهر عليهم أي قلق بشأن ألف جماعة مسلحة متمردة مدججة بالسلاح وتتلقى تمويلا جيدا."