أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شدد الائتلاف السوري المعارض على أن ما يجري حاليا في البلاد لا سيما سيطرة قوات النظام وحزب الله اللبناني على منطقة القصير وسط البلاد، "يغلق الأبواب كليا" على أي مبادرات لحل الأزمة، في وقت قصفت القوات الحكومية السورية، بقذائف المدفعية وبراميل متفجرة قرى وبلدات بريف حلب.

وقال  رئيس الائتلاف بالإنابة جورج صبرة السبت،  إن "ما يجري في سوريا يغلق الأبواب كليا أمام أي حديث عن المؤتمرات الدولية والمبادرات السياسية لأن الحرب التي يعلنها النظام وحلفاؤه في المنطقة بلغت حدا لا يجوز تجاهله". وأضاف أن الشعب السوري "يفكر فقط بشيء واحد هو رفع الموت عن أطفالنا".

وأتت هذه التصريحات بعدة سيطرة القوات السورية بشكل كامل على آخر معاقل المقاتلين المعارضين في ريف القصير، ووسط تحضيرات لمؤتمر "جنيف 2" سعيا للتوصل إلى حل للأزمة السورية، من دون أن يحدد موعد نهائي له بعد.

غارات جوية على القصير في ريف حمص

وقال التلفزيون السوري الرسمي إن الجيش أعاد "الأمن والأمان إلى البويضة الشرقية" التي لجأ إليها مسلحو المعارضة بعد استعادة القوات السورية مدينة القصير هذا الأسبوع، مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني حليف نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أقر في وقت سابق بمشاركة حزبه في المعارك إلى جانب القوات النظامية في القصير، إلا أن الحكومة السورية والإعلام الرسمي لا يتطرقان مطلقا إلى دور عناصر الحزب في هذه المعارك.

وتعد مدينة القصير الواقعة في محافظة حمص وسط سوريا، صلة وصل استراتيجية بين دمشق والساحل حيث العمق العلوي، الأقلية الدينية التي ينتمي إليها الأسد، كما يعد ريفها المحاذي للحدود اللبنانية ممرا لشحنات الأسلحة المرسلة إلى حزب الله.

معارك شرسة في حلب

ميدانيا.. قال ناشطون سوريون إن الجيش الحر دمر دبابتين وعربة مصفحة في  القلمون بريف دمشق الشمالي.

كما قصفت القوات الحكومية السورية بقذائف المدفعية وبراميل متفجرة قرى وبلدات بريف حلب.

وبث ناشطون صورا لمن قالوا إنهم مدنيون أصيبوا بجراح جراء قصف طال قرية السفيرة في ريف حلب.

كما أغار الطيران الحربي على محيط مطار منّغ العسكري في ريف المحافظة الشمالي. واستهدف قصف القوات الحكومية بقذائف الهاون منطقة السكن الشبابي في حي الأشرفية في مدينة حلب.

وفي تطورات ميدانية أخرى، أفاد ناشطون بمقتل 16 شخصا، الأحد، في أنحاء سوريا أغلبهم في دمشق وريفها.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن القوات الحكومية قصفت بلدات طفس والمزيريب واليادودة بريف درعا، وإن الجيش الحر استولى على حاجزي الجمعية والمركز الثقافي في بلدة إنخل.

وقال ناشطون إن عددا من الجرحى أصيبوا جراء القصف على قرية الحويجة في سهل الغاب بريف حماه.

وأفاد شبكة شام بأن الجيش الحر دمر عربتين وقتل جنودا كانوا على متنهما في القنيطرة.

وقصفت القوات الحكومية السورية أحياء حمص القديمة بأربعة صورايخ من نوع أرض أرض.

وأغار الطيران الحربي على محيط مطار تفتناز بريف إدلب.