أبوظبي - سكاي نيوز عربية

لم تكد تهدأ جبهة القصير، حتى اشتعلت جبهة أخرى في سوريا. هذه المرة في الجولان.

جبهة القصير كانت قريبة من الحدود اللبنانية، وأدت إلى تدخل حزب الله فيها.

أما القنيطرة في الجولان، فهي محاذية لإسرائيل التي تحتل الجزء الأكبر من هضبة الجولان.

فهل تفعل إسرائيل ما فعله حزب الله؟

بالطبع، من الصعب مقارنة الاثنين، خاصة وأن خط الهدنة بين سوريا وإسرائيل يقع تحت إشراف قوات دولية.

لكن الأحداث الجارية هناك، بدأت تثير قلق ومخاوف الدول المشاركة في قوات حفظ السلام.

فالنمسا أعلنت اليوم سحب قواتها من الجولان.

وربما تتبعها دول أخرى، لتصبح الحدود المؤقتة بين الطرفين مفتوحة على كل الاحتمالات.

وفي ظل انشغال سوريا الدولة والجيش بالحرب الأهلية الدائرة هناك منذ عامين، فإن إسرائيل قد تفرض واقعا جديدا.

سوريا..  بعد القصير، القنيطرة في عين العاصفة، موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.