أبوظبي - سكاي نيوز عربية

لفترة طويلة، ظلت بلدة القصير، بريف حمص، عصية على القوات النظامية السورية. فقد كانت المعارضة المسلحة تحكم قبضتها عليها، وتهدد الطريق إلى الساحل السوري.

ولكن ما أن دخل حزب الله على خط الحرب، حتى بدأت الموازين تتغير. وانتهت بسيطرة القوات السورية وحلفائها في حزب الله على المدينة.

حسم معركة القصير جاء متزامنة مع اجتماع في جنيف، ضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة، ممثلة بالأخضر الإبراهيمي.

قد يكون هذا التزامن مجرد مصادفة. وقد لا يكون. ولكن، في كافة الأحوال، أجمع المجتمعون في جنيف على صعوبة عقد مؤتمر السلام حول سوريا هذا الشهر

أما السبب الذي تطرق إليه الإبراهيمي، فكان عدم توافق طرفي الصراع على تشكيلة وفديهما.

فهل هذا هو السبب الحقيقي؟ أم أن هناك أسباب أخرى غير معلنة؟

سوريا.. حسم معركة القصير وشكوك حول جنيف 2، موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.