أبوظبي - سكاي نيوز عربية

منذ فجر التاريخ، اقتتل البشر في ما بينهم. ولم تكن هناك قوانين أو قواعد للحروب. لكن التقدم الحضاري فرض على المجتمع الدولي أسسا جديدة للحروب، تتلخص في جملة واحدة: حماية المدنيين العزل.

ولكن، ككل القوانين الأخرى، يقدم كل طرف تفسيره الخاص. وهذا ما حدث في صراعات وحروب حديثة العهد، بأسماء ومسميات مختلفة تتراوح بين الحرب على الإرهاب، مرورا بالتطهير العرقي وانتهاء بنزاعات ذات طابع قومي أو ديني.

والصراع الدائر في سوريا لا يشذ عن هذه القاعدة. لجنة حقوق الإنسان الدولية اتهمت اليوم صراحة كل أطراف الحرب في سوريا بانتهاك حقوق الإنسان.

وتحدثت صراحة عن حالات موثقة تشمل القتل العشوائي والتعذيب والاختطاف والاغتصاب، وغيرها مما يندى له جبين البشرية.

وبالطبع، يحمل كل طرف في سوريا المسؤولية على الطرف الآخر. وهذا كان متوقعا. فما العمل إذن؟ ومن يحاسب من؟

سوريا.. حقوق الإنسان المهدورة من كلا الطرفين، موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.