أبوظبي - سكاي نيوز عربية

وجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الخميس "نداء استغاثة عاجلا" لإنقاذ أكثر من ألف جريح في مدينة القصير الاستراتيجية التي تحاول القوات النظامية مدعومة بحزب الله اللبناني السيطرة عليها، وفي وقت اتهمت روسيا المعارضة السورية بعرقلة الحل السياسي والسعي لاستجلاب التدخل العسكري.

وجاء في بيان للائتلاف حصلت سكاي نيوز عربية على نسخة منه "يطلق الائتلاف الوطني السوري نداء استغاثة عاجلا لإنقاذ أكثر من ألف جريح في مدينة القصير، أصيبوا جراء القصف المستمر الذي تنفذه قوات الأسد وميليشيات حزب الله على المدينة منذ أسبوعين".

وأوضح أن المدينة "تعاني في هذه الساعات من نقص حاد في المسعفين والأطباء وأبسط مستلزمات الإسعاف الأولية، بما يستدعي استنفار كافة المنظمات الإغاثية الدولية والمستقلة، لإنقاذ هؤلاء الجرحى المدنيين وإخراجهم من المدينة، وتأمين علاجهم في مناطق آمنة بأسرع وقت".

ودعا إلى "تحرك عاجل" من الصليب الأحمر والهلال الأحمر "لدخول مدينة القصير في سبيل إنقاذ الأبرياء فيها وتأمين الحماية لهم".

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "المشافي الميدانية في مدينة القصير وريفها نقصا حادا في المستلزمات الطبية بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه القوات النظامية".

وناشد مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية "الصليب الأحمر الدولي نقل المصابين إلى مكان آمن، أكانوا من المقاتلين المعارضين أم المدنيين"، متحدثا عن "إصابة المئات بشكل مؤكد".

وأشار المرصد إلى أن اشتباكات تدور الخميس في المدينة "بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة من جهة، والقوات النظامية ومقاتلين من حزب الله من جهة أخرى"، إضافة إلى اشتباكات في قرية عرجون وأطراف مطار الضبعة العسكري في الريف الشمالي للقصير.

وكانت القوات النظامية مدعومة بحزب الله قالت أمس إنها سيطرت على هذا المطار الذي يشكل منفذا أساسيا لمقاتلي المعارضة المتحصنين في الجزء الشمالي من مدينة القصير.

وتستمر محاولات القوات النظامية وعناصر حزب الله للسيطرة على المدينة الواقعة في محافظة حمص وتشكل صل وصل أساسية بين دمشق والساحل السوري.

روسيا تتهم المعارضة بعرقلة الحل السياسي

سياسيا، اتهمت روسيا ائتلاف المعارضة بالسعي إلى إحباط جهود السلام من خلال وضع رحيل الرئيس بشار الأسد شرطا للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 المقترح للسلام.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن الائتلاف يحاول منع بدء عملية سياسية للوصول إلى تدخل عسكري في سوريا.

وكان الائتلاف قال الأربعاء إنه لن يشارك في محادثات السلام التي تسعى الولايات المتحدة وروسيا إلى تنظيمها إلا إذا تم تحديد موعد نهائي لتسوية تجبر الأسد على الرحيل.