أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حذرت منظمات حقوقية مغربية من "قوع كارثة إنسانية بسبب الوضعية المتفاقمة" لمعتقلين إسلاميين مضربين عن الطعام، وطالبت رئيس الوزراء عبدالإله بن كيران بـ"التدخل العاجل" لإنقاذ حياتهم.

وقال الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، الذي يضم 18 منظمة حقوقية، إنه بلغته معلومات من "اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين" مفادها أن "العشرات من المعتقلين الإسلاميين بعدد من السجون المغربية يخوضون منذ التاسع من أبريل الماضي إضرابات مفتوحة عن الطعام".

واعتقل أغلب هؤلاء الإسلاميين على خلفية "الهجمات الإرهابية" التي شهدها المغرب منذ 2003، وقد بقي معظمهم دون محاكمة لسنوات عديدة، وهو وضع وصفته تقارير لمنظمات حقوقية دولية ووطنية بـ"المنافي" لمبادئ حقوق الإنسان.

وفي رسالة إلى بن كيران حذر الائتلاف المغربي من "وقوع كارثة إنسانية بسبب الوضعية المتفاقمة للمعتقلين المعنيين ولصرخات الاستغاثة من قبل عائلاتهم، وكذا عدم التجاوب مع مختلف مطالبهم المشروعة وتمتيعهم بأبسط حقوقهم السجنية والإنسانية".

وبدأت الإضرابات عن الطعام بحسب الرسالة في "سجني مدينة مكناس (وسط) ومدينة سلا (قرب العاصمة) لتمتد في ما بعد إلى سجون أخرى، وذلك بعدما يئسوا (السجناء) من التماطل في دراسة ملفاتهم ومطالبهم من قبل المندوبية العامة للسجون".

ولفت الائتلاف في رسالته إلى وفاة السجين الجزائري أحمد بن ميلود كـ"نتيجة مأسوية" لسياسة "الأمعاء الفارغة" التي ينتهجها المعتقلون الإسلاميون في السجون المغربية، وذلك بعد رفضه التجاوب مع تدخل سفارة بلاده لدى الرباط لإنهاء إضرابه عن الطعام.

وأضافت الرسالة أن المعتقلين "لم يسلموا حتى وهم مضربون عن الطعام من الإهانة والإذلال.. لقمع إرادتهم ومحاولة ثنيهم عن مواصلة إضرابهم".

بيد أن إدارة السجون المغربية تنفي "أي معاملة سيئة" في حق المعتقلين الإسلاميين في سجونها.