قتل 6 إيرانيين في انفجار سيارة ملغومة بالقرب من حافلة كانت تقلهم في بلد شمالي بغداد، كما أدت الحادث إلى مقتل عراقي وجرح 19 آخرين. ويعد هذا الهجوم الثاني خلال أسبوع في المنطقة نفسها، حيث قتل ثمانية أشخاص في هجوم مماثل في 20 مايو الجاري.

ويقصد الزوار الإيرانيون منطقة بلد لزيارة ضريح محمد ابن الإمام علي الهادي، عاشر الأئمة لدى الشيعة الاثني عشرية، قبل التوجه إلى مدينة سامراء لزيارة ضريح الإمامين العسكريين هناك.

وفي حادث آخر، قتل خمسة عسكريين في هجوم على رتل للجيش في الأنبار. وقال العميد في قيادة عمليات بغداد حقي اسماعيل: "استهدف رتل عسكري في منطقة الخوضة جنوب هيت (160 كلم غرب بغداد)، ما أدى إلى مقتل خمسة عسكريين من ضمنهم مقدم".

وتأتي هذه الحوادث في وقت شن آلاف الجنود العراقيين عملية كبيرة في صحراء مدينة الأنبار غرب البلاد، لملاحقة عناصر القاعدة، وعززوا انتشارهم على طول الحدود العراقية السورية لمنع التسل.

وقال الفريق الركن علي غيدان "أطلقنا اليوم (السبت) عملية أمنية كبيرة لملاحقة عناصر القاعدة الذين يقومون بعمليات خطف وتهديد للقوات الأمنية والمواطنين".  وأضاف أن "العملية التي تشترك فيها قيادة عمليات الأنبار والجزيرة وقوات الشرطة الاتحادية تشمل صحراء الأنبار ووادي حوران والقائم والكعرة ومكر الذيب، بمساندة طيران الجيش".

20 ألف جندي

وتشمل العملية المناطق نفسها التي شهدت قيام مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة بقتل 48 جنديا سوريا فروا من منفذ اليعربية الحدودي الى داخل العراق في مارس الماضي، وأعادتهم السلطات العراقية عبر محافظة الأنبار.

وأوضح مسؤول رفيع المستوى أن عشرين ألف جندي يشاركون في العملية التي بدأت فجر السبت. وأسفرت العملية بحسب غيدان عن تدمير أحد أكبر معسكرات تنظيم القاعدة يسمى معسكر سيف البحر في الصحراء، واعتقال عدد من عناصر التنظيم.

وأضاف الضابط العراقي أنه تم الانتهاء من تأمين الطريق الدولي الذي يربط الرمادي بالرطبة بالكامل، بعد أن شهد سلسلة من عمليات خطف وقتل.

من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية الفريق محمد العسكري، أن قوة خاصة تابعة لوزارة الدفاع ومعززة جوا، قتلت اثنين من قادة ما يسمى "دولة العراق الإسلامية" في عملية عسكرية في بيجي. وأوضح أن "القوة تمكنت من قتل آمر ولاية الجنوب علي حسين العزاوي، وآمر الجناح العسكري في التنظيم عثماني الدايني".