منذ اندلاع الصراع في سوريا، كان هناك خياران لا ثالث لهما. أولهما، الحسم العسكري من قبل أحد الطرفين. وهذا ما لم يحدث، وبات اليوم مستبعدا من قبل كثير من القوى الدولية والإقليمية.

وثانيهما، الحل السياسي. ولكن أي حل؟ وبأي صيغة؟ هنا، تعددت المبادرات، ولكن دون نتيجة. كان أولها ما تسمى بتفاهمات جنيف، التي تحاول واشنطن وموسكو الآن البناء عليها من خلال ما يسمى بجنيف اثنين.

ثم طرح رئيس الائتلاف المعارض معاذ الخطيب مبادرة، تم رفضها. وعاد اليوم وطرح مبادرة أخرى، لم تلق قبولا لا لدى دمشق ولا حتى لدى زملائه في المعارضة.

والتساؤل المطروح اليوم، هل لدى المعارضة السورية تصور لحل سياسي يكون مقبولا من خصومها في دمشق؟

سوريا.. مبادرات سياسية متعددة لا تحظى بالإجماع، موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.