شن الطيران الحربي السوري غارات جديدة على مدينة القصير في ريف حمص، حسب ما أفاد مراسل سكاي نيوز عربية.

وتركز القصف المدفعي صباحا على الأطراف الغربية للمدينة وبساتينها القريبة من نهر العاصي ومدينة الهرمل اللبنانية.

وذكرت مصادر مقربة من حزب الله أن عملية واسعة شنها مقاتلو الحزب على المدينة التي تسيطر عليها المعارضة السورية، فيما قال الجيش الحر إنه صد هجمات على 6 محاور ما أسفر عن قتلى من الطرفين.

وشيع الحزب عددا من قتلاه، الثلاثاء، خصوصا في جنوبي لبنان حيث سارت جنازات في عدد من قرى منطقة صور القريبة من الحدود مع إسرائيل.

وتعاني القصير من أوضاع إنسانية متردية، فمنذ اندلاع الاشتباكات بين الجيشين السوري والحر فيها لم يصل أي لاجئ إلى لبنان بسبب طبيعة المعركة هناك، حسب مراسلنا.

وتتوارد الأنباء عن سوء الأوضاع الإنسانية لقرابة الـ40 ألف مدني داخل المدينة التي تعاني من نقص في الأدوات الطبية والإسعافات الأولية، وفق مصادر معارضة.

وكانت منظمة اليونيسف قد حذرت من كارثة إنسانية في المدينة التي يحاصر فيها أكثر من أربعين ألف مدني بينهم آلاف الأطفال.

ووصف نائب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد بن حلي، ما يجري في مدينة القصير بأنها جريمة ضد الإنسانية.

كما حذر خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، من مخاطر دخول أطراف غير سورية الحرب، في إشارة إلى الأنباء التي تحدثت عن اشتراك حزب الله اللبناني في المعارك.

الأسد يطرح أسماء ممثليه

سياسيا، قال مصدر دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي، إن الرئيس السوري بشار الأسد طرح أسماء 5 مسؤولين من إدارت للمشاركة في المؤتمر الدولي بشأن سوريا.

وتضم الأسماء كلا من رئيس الوزراء وائل الحلقي، ونائبه قدري جميل، ووزير الإعلام عمران الزعبي، بالإضافة إلى وزير المصالحة الوطنية علي حيدر، والوزير المسؤول عن شؤون الهلال الأحمر جوزيف سويد، وفقا لذات المصدر.

من جهتها، المعارضة السورية رفضت أسماء بعض المسؤولين، بسبب ما وصفته بـ"افتقارهم للنفوذ".

وقال المصدر الأوروبي، إنه من المرجح تغيير القائمة الحكومية، لأن أي مسؤول سيشارك في المؤتمر يجب أن يكون لديه من الثقل والسلطة ما يكفي للتفاوض.

بدوره، المبعوث الدولي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، أكد أن طرفي النزاع في سوريا يستعدان للمشاركة في مؤتمر جنيف.