أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها الاثنين حيال ما قالت إنه قمع لحرية التعبير في مصر وخصوصا ضد ناشطين سياسيين وصحفيين، وذلك مع اقتراب الذكرى الأولى لانتخاب الرئيس محمد مرسي.

وقال مساعد المتحدثة باسم وزارة الخارجية باتريك فنتريل "نحن قلقون جدا من هذا الاتجاه المتصاعد في معاقبة أو منع حرية التعبير السياسي في مصر. تم توقيف عدد كبير من الأشخاص بينهم صحفيون ومدونون أو ناشطون، وبعضهم ملاحق أمام القضاء بتهمة إهانة شخصيات حكومية".

وأضاف أن "مثل هذه الاتهامات لا تتماشى مع التزامات مصر الدولية ومع المعايير الدولية لحرية التعبير والتجمع وهي تمثل تراجعا في العملية الانتقالية الديمقراطية في مصر".

وكانت الولايات المتحدة حذرت القاهرة خلال الأسابيع الماضية من هذا الأمر.

وذكرت صحيفة الأهرام المملوكة للدولة في وقت سابق أن النائب العام طلعت إبراهيم، الذي عينه مرسي في نوفمبر، أحال كلا من رئيس تحرير صحيفة الوطن ومدير تحرير الصحيفة إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.

وعلى مدى الأشهر الأخيرة وجهت إلى عدد من الصحفيين ومقدمي البرامج الحوارية وغيرهم تهم مثل السب والقذف وإهانة الرئيس. ويتهم نشطاء الحكومة باستخدام المحاكم لقمع المعارضين.