شيرين يونس

يحيي الفلسطينيون الأربعاء الذكرى الخامسة والستين "للنكبة" عبر مسيرات ومظاهرات رافعين شعار "العودة حق وإرادة شعب" للتأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال وحل قضية اللاجئين. وبهذه المناسبة بتث سكاي نيوز عربية تقريرا مطولا عن قرية إقرث في الجليل الأعلى.

تختلف قصة إقرث عن قصص سائر القرى الفلسطينية التي هُجّر أهلها عام 1948، فقد هدمت مباني القرية بعد عامين من النكبة.

ورغم قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الذي قضى بعودة سكانها إليها، إلا أنهم ما زالوا ينتظرون الرجوع إلى منازلهم التي هدمت.

ولا يختلف حال المهجرين من قرية إقرث عن أحوال آلاف الفلسطينيين الذين نزحوا عن أكثر من 500 قرية, وساقتهم الأقدار إما إلى بلدات مجاورة ظلت قائمة وضمت لإسرائيل، أو لمخيمات اللاجئين بالضفة وغزة وبعض الدول العربية.

ويعيش معظم الفلسطينيين الذين نزحوا إلى بلدات الضفة الغربية ومدنها في مخيمات اللاجئين، ويكتظ مخيم الجلزون القريب من رام الله بآلاف الأسر الفلسطينية التي تعيش أوضاعا إنسانية صعبة.