سيطرت القوات الحكومية السورية على بلدة "خربة غزالة" الاستراتيجية التي تربط درعا بالعاصمة السورية دمشق، وفقا لما أفادت مصادر سكاي نيوز عربية السبت.

ومن جهة أخرى قطع مقاتلو المعارضة المسلحة في سوريا طريقا صحراويا يربط العاصمة السورية دمشق ومدينة حلب شمالي البلاد وفقا لما ذكرت مصادر معارضة السبت.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن مقاتلي "الجيش الحر" سيطروا على نقطتين عسكريتين على الطريق الصحراوي قرب حلب بعد يومين من القتال.

وكانت الحكومة السورية شيدت هذا الطريق كممر احتياطي بعدما سيطرت المعارضة على بلدة معرة النعمان في أكتوبر الماضي، ليقطعوا الطريق السريع الرئيس بين أكبر مدينتين في البلاد.

ويأتي القتال في هذه البلدة بعد يوم من إطلاق مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافي بيلاي تحذيرات بشأن بانياس والقصير، التي تحاصرها قوات النظام منذ عدة أسابيع.

خلافات بشأن مؤتمر جديد للسلام بسوريا

سياسيا، رجح مسؤول روسي صعوبة عقد مؤتمر دولي للسلام يهدف إلى الجمع بين الحكومة السورية وممثلين للمعارضة في نهاية مايو الحالي بعد اتفاق وزيري خارجية أميركا وروسيا على عقد ذلك المؤتمر.

ونقلت وكالات أنباء "إيتار تاس" الروسية عن نفس المسؤول قوله بوجود خلافات بشأن من يشارك في عملية السلام الخاصة بسوريا فيما يشير إلى أن هذا الأمر قد يعرقل جهود ترتيبات عقد مؤتمر دولي.

واعترضت روسيا على توقيع عقوبات على سوريا وعرقلت صدور ثلاث قرارات من مجلس الأمن الدولي ضد الرئيس بشار الأسد لكنها تصر على أنها لا تحاول دعمه وأيدت نداءات لتشكيل حكومة انتقالية.