نفى أحمد القطان سفير المملكة العربية السعودية لدى مصر ومندوبها لدى الجامعة العربية صحة الادعاءات التي أطلقها نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر، وقال فيها إن المملكة العربية السعودية عرضت مبلغ 4 مليارات دولار مقابل تسليم الرئيس السابق محمد حسني مبارك لها العام الماضي.

وأكد القطان أن هذه الشائعات لا صحة لها إطلاقا، وأن الشاطر يجب أن يتحرى الدقة فيما يقول ويردد، لأنه يؤثر على علاقات أخوية ممتدة منذ سنوات بعيدة، ودعا نائب مرشد الإخوان إلى تقديم أي دليل يؤيد هذه الادعاءات غير الصحيحة.

وقال في بيان صدر عن المكتب الإعلامي للسفارة السعودية بالقاهرة إن المملكة لا تتدخل في الشؤون الداخلية المصرية وإنها حريصة فقط على دعم مصر لتمر من أزمتها الراهنة، وذلك لأهمية مصر للعالم العربي.

وأضاف قطان أن العلاقة التاريخية التي تجمع الشعبين السعودي والمصري لن تتأثر رغم الكثير من المحاولات التي تقوم بها أطراف معروفة على حد قوله، مشيرا إلى أن المملكة أكدت بكل وضوح سياستها العامة تجاه مصر، وهى احترام كل ما تقرره مصر باعتباره شأنا داخليا.

وكانت أزمة نشبت بين مصر والسعودية في أبريل الماضي تزامنا مع استدعاء الرياض سفيرها في القاهرة للتشاور ردا على مظاهرات أمام سفارتها في القاهرة احتجاجا على اعتقال محام مصري في المملكة.

وأرسلت مصر لاحقا وفدا برلمانيا كبيرا إلى الرياض التقى الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أصدر توجيهاته بعودة السفير السعودي إلى القاهرة.