إياد الجغبير

أفاد مراسلنا في العاصمة الأردنية عمان أن مسيرة انطلقت في وسط المدينة للاعتراض على قرار الحكومة استقبال جنود أميركيين.

وأوضح أن العديد من الفعاليات الشعبية والشبابية المتنوعة، ما بين يسارية وإسلامية وقومية بالأردن، شاركت في مسيرة انطلقت من أمام المسجد الحسيني في عمان للاعتراض على قرار استقبال الجنود الأميركيين لتعزيز منظومات الحمايات الدفاعية للأردن.

وطالب المعتصمون بعدم الرضوخ إلى المصالح الأميركية، إضافة إلى عدم الزج بالأردن في الحرب داخل الأراضي السورية.

ورفع المعتصمون العديد من اليافطات التي تؤيد الجيش الأردني وتعظم من مواقفه.

وحذر بعض المتظاهرين من أن نشر القوات الأميركية قد يكون بداية لعملية تفضي إلى تدخل أميركي في الحرب الأهلية في سوريا لتأمين الأسلحة الكيماوية السورية.

وأحرق بعض المتظاهرين العلم الأميركي، في حين ردد آخرون شعارات معادية للخطط نشر تلك القوات قرب الحدود مثل "لا للقوات الأميركية على الأرض الأردنية".

وقال المتظاهرون إنهم لا يريدون غزواً بقيادة أميركا لسوريا مثل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 على خلفية مزاعم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل".

وكان الأردن أكد في وقت سابق موقفه "الثابت" الرافض لأي تدخل عسكري في سوريا والمؤيد لحل سياسي للأزمة، رغم إعلان واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المملكة وتحذير الرئيس السوري بشار الأسد من امتداد الحرب إلى الأردن.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني إن موقف الأردن مما يجري في سوريا "لم يتغير وهو ثابت ضد أي تدخل عسكري ويدعو لحل سياسي شامل يوقف دوامة العنف والدم هناك"، موضحا أن تعزيز القوات الأميركية في الأردن يأتي ضمن "التعاون والتنسيق" بين البلدين، وفقاً لما نقلته فرانس برس.

وجاءت تصريحات المومني بعد أخرى أشار فيها إلى أن الولايات المتحدة سترسل 200 جندي أميركي إلى الأردن، لمساعدة القوات المسلحة في ضبط الأوضاع الأمنية وسط تصاعد أعمال العنف في سوريا، بحسب رويترز.

وحينذاك، قال المومني إن الجنود سيصلون إلى الأردن خلال الأسابيع القليلة المقبلة "لزيادة مستوى الجاهزية والقدرات الدفاعية للمملكة، في ضوء التدهور المستمر للأوضاع الأمنية في سوريا".