أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قررت السلطات العراقية الأحد الإفراج عن آخر عالم كان يعمل في برنامج أسلحة الدمار الشامل إبان فترة حكم صدام حسين، حسبما أفاد مسؤول كبير في وزارة العدل العراقية.

وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس أن السلطات القضائية قررت الإفراج عن محمود فرج بلال السامرائي الذي كان يعمل في مجال التصنيع العسكري.

وبحسب المسؤول العراقي، فإن القوات الأميركية سلمت السامرائي ضمن مجموعة من 200 مسؤول كبير في النظام السابق إلى السلطات العراقية قبل انسحابها من البلاد نهاية 2011.

والسامرائي، الذي كان يدير مركز الدراسات والبحوث في هيئة التصنيع العسكري المسؤولة عن برنامج أسلحة الدمار الشامل، سلم نفسه إلى المخابرات الأميركية في مارس 2003.

ووفقا لمحامي السامرائي بديع عارف، فإن موكله هو آخر عالم يعمل في برنامج أسلحة الدمار الشامل، وتحديدا التسليح الكيميائي، يطلق سراحه من السجن.

وكان السامرائي كتب في رسالة، عام 2006 ، وجهها إلى وكالة الاستخبارات الأميركية "أقر واعترف بأنني جزء من نشاط البرنامج الكيميائي الذي يضم نحو 1000 منتسب، هم أحرار خارج السجن ويعملون في الدولة أو متقاعدون أو مهاجرون".

وأضاف في الرسالة التي نشرها عارف "لم أكن صاحب قرار في ذلك الوقت، وكنت مدير مركز البحث والتطوير، ومديري العام هو اللواء فائز عبد الله شاهين، ورئيسنا الأعلى الفريق حمودي السعدي الذي أطلق سراحه بداية 2005، أما فائز فهو حر ولم يسجن".

وتابع شاكيا "لقد أطلق سراح جميع منتسبي البرنامج البيولوجي الموازي للبرنامج الكيميائي على اعتبار أنهم ليسوا خطرين، وأنا فقط الذي يشكل خطرا".