كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "زغبي" الأميركية، مؤخرا، عن مدى تأييد العرب لعملية السلام وإقامة السلام مع إسرائيل، نظرا إلى دوره في إشاعة الاستقرار.

وشمل الاستطلاع عينة من 3600 شخص من خمس دول عربية؛ هي الإمارات والأردن ومصر والسعودية وفلسطين، إضافة إلى أكثر من ألف إسرائيلي.

وسألت المؤسسة من شاركوا في الاستطلاع حول السلام مع إسرائيل، وهل هو أمر مرغوب فيه.

وأظهرت النتائج أن 58 في المئة من المصريين يؤيدون السلام، فيما وصلت النسبة إلى 59 في المئة وسط كل من السعوديين والأردنيين.

في غضون ذلك، أكد 56 في المئة من الإماراتيين تأييدهم للسلام مع إسرائيل، بحسب النتائج التي كشفت عنها الدراسة.

في غضون ذلك، رأى 69 في المئة من الفلسطينيين أن السلام مع إسرائيل أمر غير مرغوب فيه.

وحين سئل المؤيدون للسلام عن دوافعهم، أجاب مواطنو مصر والسعودية والأردن بأن السلام يؤدي إلى خفض التوتر في مقام أول، ثم إنهاء النزاع.

أما في الإمارات فكانت أبرز عوامل التي تؤدي للسلام مع الجانب الإسرائيلي هي تعزيز الاستفادة في مجالات شتى.

وسئل المشاركون حول ما إذا كانوا يؤيدون وقف كل تعاون مع إسرائيل في حال قامت بتنفيذ خططها لضم الأراضي.

وجاءت الإجابة جميعها بالموافقة على وقف التعاون وكانت النسبة 75 في المئة وسط المصريين و77 في المئة وسط الأردنيين والسعوديين والإماراتيين.

أخبار ذات صلة

بندر بن سلطان ينتقد موقف السلطة الفلسطينية من معاهدات السلام

وفي الجانب الإسرائيلي، قال 50 في المئة من المستجوبين إنهم ينظرون إلى حل الصراع مع الفلسطينيين بمثابة أهمية قصوى، في حين قال 39 في المئة إنه أمرٌ مهم.

وعلى مستوى التوقعات، قال المستجوبون الإسرائيليون إن الحل النزاع مع الفلسطينيين خلال 5 سنوات أمر مستبعد جدا، في حين رأى 31 في المئة أنه أمر مستبعد.