تعيش العاصمة الجزائرية وعدد من الولايات حالة استنفار بسبب تنامي حالات الإصابات بلسعات "بعوضة النمر".

وأشارت صحيفة "الشروق" الجزائرية إلى أن انتشار هذه الحشرة المؤذية زاد بشكل كبير بعد الهطولات المطرية الأخيرة في العاصمة وضواحيها.

ونقلت الصحيفة عن رئيس مصلحة علم الأوبئة والوقاية بمستشفى بوحجار بولاية الطارف صبري جرود قوله، إن بعوضة النمر تنتشر في النهار خاصة بين الفجر والمغرب، وخلال الفترة الواقعة بين شهري مايو ونوفمبر، وتعيش في المياه الراكدة والحدائق وأنابيب صرف المياه وتجاويف الأشجار، كما أنها لا تقاوم مياه المسابح لوجود الكلور فيها.

من جانبه أشار المختص في الصحة العمومية فتحي بن أشنهو "للشروق"، إلى أن المياه غير الصالحة للشرب وانسداد قنوات الصرف الصحي تتسبب في انتشار الناموس، باعتباره يتكاثر بشدة في الأماكن التي تتراكم فيها المياه، مضيفا أن الناموس والبعوض يتكاثر طوال العام لكن انتشاره يكون بقوة في أواخر فصل الصيف وبداية فصل الخريف.

أخبار ذات صلة

الجزائر.. تحذير صحي من لدغات "بعوض النمر"

وبحسب فتحي فإن بعوضة النمر تؤدي إلى 3 أنواع من الحمى وهي حمى الضنك والزيكا وشيكونغونيا، وكلها لا دواء لها، وأعراضها متشابهة، إذ تبدأ بالحمى ونقص الشهية وطفح جلدي وانتفاخ واحمرار في المنطقة المصابة.

وبيّن الخبير الصحي أنه رغم الجهود المبذولة للقضاء على بعوضة النمر إلا أنه في انتشار مستمر، ليجد الجزائريون أنفسهم يحاربون فيروس كورونا المستجد وهذه الحشرة الخطيرة.

وأُطلق على الحشرة اسم بعوضة النمر نسبة إلى الخطوط البيضاء والسوداء في أطرافها، وهي صغيرة جدا مقارنة بالبعوض العادي.

ويعد جنوب شرق المحيط الهندي أصل موطن بعوضة النمر، حيث تنطلق من هناك عبر التجارة العالمية، وبالأخص تجارة السيارات والمركبات، وعند استيطانها في مكان ما تتطور لتنتقل بطريقة فردية سريعة.