بحث وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف الزياني، مع نظيره الإسرائيلي، غابي أشكنازي، معاهدة السلام التي تم الإعلان عنها بين البحرين وإسرائيل.

وجرى خلال الاتصال التأكيد على أهمية المضي قدمًا بهذه العلاقات في مختلف المجالات خدمة للمصالح المشتركة، وبما يسهم في تعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة.

أخبار ذات صلة

الزياني: اتفاق السلام خطوة لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني

وكان الزياني قد أكد، في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، أن الاتفاق مع إسرائيل من شأنه صنع شرق أوسط أكثر استقرارا، مشيرا إلى أن الاتفاق يعكس التزام البلدين بمواصلة الجهود من أجل التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

من جهة أخرى، توالت ردود الأفعال المرحبة بمعاهدة السلام البحرينية الإسرائيلية، حيث أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين خطوة هامة نحو السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وفي بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الألمانية، أعرب الوزير عن سروره بهذا الاتفاق بين البلدين وعن ثقته بأنه سيعطي دفعة جديدة لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكد أن بلاده والاتحاد الأوروبي ككل يدعمان هدف التوصل إلى حل الدولتين كأساس للسلام العادل والشامل، وأن الجهود ستتواصل من أجل تحقيق ذلك.

أخبار ذات صلة

البحرين: الاتفاق إجراء سيادي يخدم المصالح العليا للمملكة

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الكندية عن ترحيبها بمعاهدة السلام، وأكدت في تغريدة على حسابها الرسمي على موقع تويتر، على أن هذه خطوة إيجابية وهامة نحو تعزيز أسس الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.

كما أشادت المملكة المتحدة بإعلان السلام، وفي هذا الصدد رحب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بإقامة علاقات دبلوماسية بين ومملكة البحرين وإسرائيل، متمنيا أن يتبع هذا الاتفاق بلدان عربية أخرى لتوقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل.

وقال جونسون عبر حسابه الرسمي على تويتر "قرار البحرين وإسرائيل بإقامة العلاقات بين البلدين هو نبأ مرحب به للغاية وآمل أن يتبعه الآخرون للمساعدة في تأمين شرق أوسط أكثر سلما".