بيروت - سكاي نيوز عربية

أعلن الصليب الأحمر اللبناني، مساء الثلاثاء، أنه عالج 32 جريحا ونقل 10 أخرين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، إثر المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

وشهد وسط العاصمة بيروت مواجهات بين القوى الأمنية اللبنانية والمحتجين، استخدم خلالها عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وتوافد المتظاهرون إلى وسط بيروت عند المرفأ، غاضبين منادين بإسقاط النظام ورحيل الرئيس اللبناني، ميشال عون، ورئيس البرلمان، نبيه بري، والنواب، ومحاسبة الجناة المسؤولين عن الفاجعة.

وقام عدد من المتظاهرين برشق عناصر مكافحة الشغب في وسط بيروت بالحجارة والمفرقعات النارية، فيما قامت قوات الأمن بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لإبعادهم.

أخبار ذات صلة

بعد مرور أسبوع.. قائد الجيش اللبناني يزور مرفأ بيروت
وشهد شاهد من أهلها.. سلاح حزب الله دمر بيروت

من جهتها، طلبت قوى الأمن الداخلي اللبناني على "تويتر" من المتظاهرين السلميين الخروج فوراً من الأماكن التي تحدث فيها الاعتداءات على عناصر مكافحة الشغب، وقالت إنها لن تقبل بالتعرض لعناصرها.

وشهد مرفأ بيروت المدمر، الثلاثاء، أول تظاهرة، احتجاجاً على السلطة السياسية، بينما تواصل فرق البحث عن المفقودين في المكان نشاطها.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات عن ارتفاع ضحايا كارثة بيروت إلى 171 قتيل، بينما وصل عدد الجرحى إلى 6000 آلاف حالة، أما المفقودون فيتراوح عددهم بين الـ30 و40 شخصاً.