كمال عبد الرحمن - الخرطوم - سكاي نيوز عربية

طلب عبد العزيز الحلو، رئيس الحركة الشعبية-شمال، الاثنين، بنقل ملف السلام من مجلس السيادة الانتقالي السوداني إلى مجلس الوزراء، الذي يرأسه عبد الله حمدوك.

وأكد الحلو أن الحفاظ على وحدة السودان مرهون بفصل الدين عن الدولة واحترام حقوق المواطنة، مؤكدا التزام الحركة الشعبية-شمال بمفاوضات السلام.

وانتقد الحلو، خلال توقيع اتفاق سياسي مع تجمع المهنيين السودانيين، "أسلوب المفاوضات القائم على المحاصصة والبعيد عن مخاطبة القضايا الأساسية، وعلى رأسها فصل الدين عن الدولة وتعديل القوانين القائمة على أساس الدين والعودة إلى قوانين 1974 إلى حين تشريع قوانين جديدة".

واعتبر الحلو أن عدم تصحيح القوانين والتشريعات "كان سببا رئيسيا في فصل الجنوب عن الشمال"، وقال إنه "سيقود أقاليم أخرى إلى نفس المصير".

أخبار ذات صلة

السودان.. قضايا عالقة وخلافات فنية تؤجل توقيع اتفاق السلام
السودان.. "الترتيبات الأمنية" أبرز الغائبين عن اتفاق السلام

وفي نهاية العام الماضي، انطلقت في جوبا عاصمة جنوب السودان، مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية ومجموعة من الحركات المسلحة، من بينها الحركة الشعبية-شمال.

لكن المفاوضات مع الحركة تعثرت خلال الأشهر الماضية، بسبب خلافات بشأن علاقة الدين بالدولة، وشهدت الحركة الشعبية-شمال انشقاقا بعد انقسامها إلى جناحين، أحدهما بقيادة الحلو والآخر بقيادة مالك عقار.

وتقاتل الحركة الشعبية جناح الحلو في منطقة جبال النوبة، ويعتبر الحلو من أكثر المقربين لجوبا، وعمل في السابق بشكل وثيق مع الراحل جون قرنق، الذي قاد الحركة الشعبية لتحرير السودان قبل انفصال الجنوب.

أما جناح عقار فيقاتل في النيل الأزرق، ويحظى بشعبية واسعة من أهالي المناطق المتاخمة للحدود الإثيوبية.