سكاي نيوز عربية - أبوظبي

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، الأحد، عثورها على أكثر من 20 صاروخا مدفونا تحت الأرض، في محافظة صلاح الدين، فيما تستمر عملية "أبطال العراق" في مرحلتها الرابعة، للقضاء على الإرهاب وملاحقة خلاياه "النائمة".

وذكر بيان للخلية، أن "القطعات المنفذة للواجب في قاطع صلاح الدين، وضمن عمليات أبطال العراق بمرحلتها الرابعة، عثرت على كدس صواريخ كاتيوشا، بداخله أكثر من 20 صاروخا مدفونا تحت الأرض"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية.

يأتي ذلك في الوقت الذي انطلقت فيه عملية "أبطال العراق" في 4 محاور، التي تأتي استكمالا لعمليات مماثلة سابقة، تسعى من خلالها الحكومة العراقية إلى "خلق بيئة آمنة لعودة النازحين إلى 6 مناطق من ديالى".

وأوضح الناطق الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة، اللواء الطيار تحسين الخفاجي، لـ"سكاي نيوز عربية"، أن العملية انطلقت في العاشر من يوليو الجاري، لكنها الآن في "المرحلة الرابعة".

وقال: "عندما أطلقنا عملية (أبطال العراق) المرحلة الرابعة، أردنا أن نركز على ديالى لأن تتمتع بوضع خاص، بسبب موقعها الجغرافي، والتحدي الموجود بداخلها المتمثل بالإرهاب، وما مارسه هناك، وإمكانياته، وتفعيله بالداخل".

وأشار الخفاجي إلى أن العملية انطلقت في 4 محاور، هي محور لقيادة القوات البرية يقوده قائد القوة البرية شخصيا شرق وغرب نهر ديالى، ومحور للحشد الشعبي في نهر الوند، ومحور للشرطة الاتحادية داخل محافظة بعقوبة وخارجها، ومحور يعرف بـ(خط الصد) بين قيادة عمليات صلاح الدين وقيادة عمليات ديالى وقيادة عمليات سامراء.

كما نوه إلى أن العملية تتم بالتنسيق المباشر مع قيادات البشمركة.

أخبار ذات صلة

العراق يطلق عملية عسكرية لملاحقة "خلايا داعش" في ديالى
صور.. العثور على درون محملة بقنبلة في بغداد
تركيا تتوغل في عمق الأراضي العراقية.. ماذا تريد أنقرة؟
بغداد..صواريخ تستهدف المنطقة الخضراء تزامناً مع زيارة ظريف

وخلال العملية، عثرت القوات العراقية على أسلحة وهواتف محمولة وتوصلت إلى معلومات استخباراتية، واعتقلت وقتلت قيادات إرهابية في ديالى، وفقا للخفاجي.

واستطرد قائلا: "هذه العملية مهمة جدا لإدامة زخم الضغط على المجاميع الإرهابية التي ما زالت تتحصن في مواقع جغرافية، كانت تعتقد أن قواتنا لن تصل إليها، لذا سنستمر بالضغط لنتمكن من القضاء على الإرهاب، ومنع حدوث أي خرق أمني".

ولفت الناطق الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة، إلى أن "التحدي الأكبر هو الوصول إلى الحواضن التي تأوي هذه الخلايا النائمة"، منوها إلى أن ذلك دفع القوات العراقية إلى التركيز على الجهد الاستخباري والأمني، وتقييم المعلومات الواردة.

وأضاف: "التحالف الدولي أيضا يساعدنا من خلال الاستطلاع الجوي، وشن ضربات جوية إذا احتجنا لذلك، وهذا ما يؤكد استمرار بؤر الإرهاب في تلك المناطق، التي كون لنفسه فيها بيئة آمنة".