أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تواصلت عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط ميدان التحرير، وسط القاهرة، حسب ما أفاد مراسلنا.

وقام العشرات من المتظاهرين مساء الاثنين بإشعال النيران باللافتات الموجودة بأعمدة الإنارة بمدخل ميدان التحرير من ناحية كوبري قصر النيل، كما قاموا بإشعال النيران بالأشجار الموجودة بكورنيش النيل بالقرب من فندق سميراميس.

وهرعت سيارات الإطفاء تجاه الحريق لمحاولة السيطرة عليه، بعد أن تقدمت قوات الشرطة وعدد من المدرعات، وقامت بإطلاق الغازات المسيلة للدموع، وطلقات الصوت في الوقت الذي يقوم فيه المتظاهرون برشق قوات الأمن الحجارة.

وقامت قوات الأمن المركزي المتواجدة أمام فندق سميراميس بمطاردة المتظاهرين أعلى كوبرى قصر النيل بالمدرعات حتى آخر الكوبرى أمام دار الأوبرا المصرية.

وعقب ذلك عادت قوات الأمن إلى فندق سميراميس لمتابعة تأمينه مع استمرار حالات الكر والفر من قبل المتظاهرين الذين عادوا لإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف من جديد علي قوات الأمن.

وتشهد مدن مصرية منذ أسابيع احتجاجات مستمرة وانفلاتا أمنيا على خلفية من الاحتقان السياسي في البلاد.

الضبطية القضائية

من جهة أخرى نفت النيابة العامة في مصر أن يكون البيان الذي أصدرته الأحد الماضي، يتضمن إعطاء المواطنين حق الضبطية القضائية.

وفي المقابل اتهمت جبهة الإنقاذ الوطني المعارِضة، الرئاسة بأنها تدفع نحو تفكيك مصر وتمهد لإحلال ميلشيات تابعة لتيارات إسلامية، محل الشرطة، على حد قولها.

 وانتقدت الجبهة مطالبة النائب العام للمواطنين بالقبض على مرتكبي الجرائم.

وأشارت إلى أن المطالبة تزامنت مع دعوة جماعات مرتبطة بالسلطة لتكوين مليشيات تحت اسم لجان شعبية لحفظ الأمن.

السفارة الليبية

من جهة أخرى تظاهر عشرات المصريين أمام السفارة الليبية في القاهرة الاثنين احتجاجا على اعتقال مصريين أقباط في طرابلس.

وقال المتظاهرون إن السلطات الليبية اعتقلت أقباطا مصريين، بتهمة التبشير. كما قال متظاهرون إن أحد السجناء المصريين في طرابلس، توفي جراء التعذيب.

وطالب المحتجون السلطات المصرية بالتدخل لترحيل الرعايا المصريين في ليبيا.