وصف وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين جولة المفاوضات بين بلاده وجنوب السودان في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بـ"المهمة والناجحة".

وأضاف حسين في تصريحات لصحفيين بمطار الخرطوم أنه "بتنفيذ البروتكولات الأمنية مع جنوب السودان، يكون البلدان قد قطعا شوطا كبيرا نحو تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة".

وأشار الوزير إلى أن الجولة "غطت 4 قضايا مهمة، منها وضع القوات الإثيوبية، وجدول توقيتات الترتيبات الأمنية خاصة المنطقة الآمنة منزوعة السلاح بما فيها منطقة الـ 14 ميل التى كانت عقبة في الجولات السابقة بطول نحو 2175 كيلومتر".

وأوضح حسين أن الجولة ناقشت "تفعيل لجان المراقبة، والتحقق من الشكاوى الواردة التي تشمل فك الارتباط وعدم الدعم والإيواء للحركات المتمردة في البلدين".

وأكد حسين أن اللجنة الأمنية والسياسية ستجتمع في 17 من مارس الجاري للبدء الفعلي في تنفيذ الاتفاقات الأخرى، الموقعة في 27 من سبتمبر الماضي.

واتفقت الخرطوم وجوبا الجمعة على سحب قواتهما من منطقة حدودية منزوعة السلاح بحلول 14 مارس، وهو ما يمكن أن يفتح الباب أمام استئناف تصدير النفط الجنوبي عبر أراضي السودان.

وانفصل جنوب السودان عن السودان في 2011 بعد عقود من الحرب، لكن النزاعات الحدودية والخلافات الخاصة برسوم أنابيب النفط استمرت، ما عطل التنمية الاقتصادية التي يحتاجها البلدان بشدة.

وأوقف جنوب السودان - الدولة الحبيسة - إنتاجه النفطي الذي يبلغ 350 ألف برميل يوميا قبل عام، وسط خلاف بشأن رسوم عبور النفط في أنابيب عبر شمال السودان تصل به إلى ميناء التصدير.

واجتمع وزيرا دفاع البلدين في جولة جديدة من المحادثات يوم الجمعة في أديس أبابا من أجل إقامة منطقة عازلة على طول الحدود.