وكالات - أبوظبي

أعلنت السلطات التركية، الأحد، عن تحرك وحدات من الجيش التركي إلى ليبيا، للقتال مع ميليشيات طرابلس، ضد قوات الجيش الليبي التي تقود معركة لتطهير العاصمة من الجماعات الإرهابية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن وحدات من الجيش التركي بدأت التحرك إلى ليبيا "من أجل التنسيق والاستقرار".  وأضاف أوردغان أن "تركيا وليبيا تعملان مع شركات دولية للتنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط". 

وأفادت مصادر سورية، في وقت سابق الأحد، بوصول قرابة 1000 مقاتل إلى ليبيا، في حين يستعد 1700 آخرون للالتحاق بساحات القتال في طرابلس بدعم من أنقرة.

أخبار ذات صلة

السعودية تدين التصعيد التركي في ليبيا.. "خرق لقرارات دولية"

وتأتي هذه التطورات في وقت عبرت الكثير من المدن والقبائل الليبية عن رفضها للتدخل التركي العسكري في ليبيا.

وفي وقت سابق، أعلنت المملكة العربية السعودية، عن رفضها وإدانتها للتصعيد التركي الأخير في الشأن الليبي، منددة بموافقة البرلمان التركي على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا.

أخبار ذات صلة

المسماري: المعركة في ليبيا لم تعد تقليدية

وفي السياق نفسه، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، من مغبة إرسال قوات عسكرية أجنبية إلى ليبيا.

وقال غويتريش في بيان، الجمعة، إن "أي دعم أجنبي للأطراف المتحاربة" في ليبيا "لن يؤدي إلا إلى تعميق الصراع" في هذا البلد، بحسب "فرانس برس".

ويأتي تحذير الأمين العام للأمم المتحدة غداة موافقة البرلمان التركي على مذكرة لأردوغان، تجيز إرسال قوات عسكرية تركية لدعم حكومة السراج.

وتستند حكومة السراج إلى ميليشيات متطرفة تسيطر على طرابلس، وتدعمها أنقرة بالسلاح والعتاد، فيما يشن الجيش الوطني الليبي حملة للقضاء على الجماعات المسلحة المتشددة في العاصمة الليبية.