سكاي نيوز عربية - أبوظبي

حذر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إيران، الجمعة، من رد "حاسم" إذا تعرضت مصالح بلاده للأذى في العراق بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية على قواعد عسكرية.

وقال في بيان "يتعين علينا اغتنام هذه الفرصة لتذكير قادة إيران بأن أي هجمات من جانبهم أو من ينوب عنهم من أي هوية تلحق اضرارا بالأميركيين أو حلفائنا أو مصالحنا فسيتم الرد عليها بشكل حاسم".

وليلة الأربعاء، أعلنت السلطات العراقية سقوط صاروخين قرب قاعدة عسكرية تأوي جنودا أميركيين في محيط مطار بغداد الدولي ، من دون وقوع ضحايا، في عاشر هجوم من نوعه خلال شهر ونصف الشهر.

ويعتبر هذا الهجوم العاشر خلال 6 أسابيع ضد قواعد تضم جنودا أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد.

والاثنين الماضي، أصيب 6 من أفراد قوات الأمن العراقية من جراء سقوط 4 صواريخ على قاعدة عسكرية عراقية بالقرب من مطار بغداد الدولي، وفقا  لما ذكره المكتب الإعلامي للجيش العراقي.

وفي أعقاب الهجوم، أجرت قوات الأمن العراقية، تفتيشا في المنطقة وصادرت شاحنة صغيرة بالقرب من القاعدة تحمل منصة إطلاق صواريخ، وفقا للجيش العراقي.

ولم يوضح البيان أي تفاصيل بشأن الجهة المشتبه في أنها أطلقت الصواريخ.

وكانت الولايات المتحدة قلقة من موجة الهجمات الأخيرة ضد قواتها ودبلوماسييها في العراق، في وقت تنوي واشنطن إرسال ما بين 5 إلى 7 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالبا ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

أخبار ذات صلة

هجوم قاعدة بلد.. واشنطن تنتظر كل الأدلة وترجح مسؤولية إيران
للمرة العاشرة.. صواريخ على قاعدة تضم أميركيين في بغداد

وذكرت مصادر أمنية أنها تعتقد أن كتائب حزب الله العراقي، أحد أبرز فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والمدرجة على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، تقف وراء تلك الهجمات.

وتمتلك إيران نفوذا واسعا في العراق، وخصوصا بين فصائل الحشد الشعبي التي تمولها وتدربها.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن  العام الماضي من الاتفاق النووي مع طهران، وإعادة فرضها عقوبات مشددة عليها.

وتشهد العاصمة العراقية، بغداد، ومحافظات عراقية عدة احتجاجات عنيفة بدأت في أوائل شهر أكتوبر الماضي، احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، ويطالب المتظاهرون بإقالة الحكومة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

وبحسب منظمات حقوقية مستقلة، لقي نحو 400 شخص مصرعهم في الاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن العراقية والمتظاهرين، فيما تجاوز عدد المصابين نحو 15 ألف مصاب.