كمال عبد الرحمن - جوبا - سكاي نيوز عربية

تواصلت في جوبا عاصمة جنوب السودان، جلسات الجولة الثالثة من مفاوضات السلام بين وفدي الحكومة الانتقالية السودانية برئاسة محمد حمدان (حميدتي) نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، والجبهة الثورية، وسط تفاؤل كبير بإمكانية تحقيق اختراق ملموس رغم استمرار غياب فصيل عبد الواحد محمد الذي أكدت حكومة جنوب السودان تقديم دعوة رسمية له للانضمام للجولة.

وقال محمد حسن التعايشي عضو مجلس السيادة السوداني الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي، إن جميع الأطراف أتت إلى جوبا من أجل إحراز تقدم ملموس في هذه الجولة.

وأوضح التعايشي أن الجميع متفقون على ضرورة المضي قدما والتنسيق الشامل بين كافة المسارات.

ورغم إقرار التعايشي بأهمية مشاركة فصيل عبد الواحد في العملية التفاوضية، فإنه أكد على ضرورة التزام جميع الأطراف بعدم وضع شروط مسبقة قد تعيق المسار التفاوضي وتخرجه من إطاره الصحيح.

وأوضح إبراهيم الشيخ عضو وفد قوى الحرية والتغيير المشارك في المفاوضات، أن كافة الوفود أكدت التزامها الكامل بالسلام وبمنبر حوبا.

أخبار ذات صلة

البشير "يصمت" بشأن انقلاب 1989

وقال إن الخطاب الذي ساد خلال جلستي الثلاثاء والأربعاء أكد على ضرورة تحقيق تقدم ملموس في كافة المسارات، مشيرا إلى أن اللافت في هذه الجولة هو استصحاب أطراف جديدة.

وعبر الشيخ عن تفاؤله بإمكانية تحقيق اختراق ما خلال الأيام المقبلة، وقال إن كل المؤشرات تمضي في اتجاه السلام وتعزيز بناء الثقة بين كافة الأطراف، وهو ما تجلى من خلال بدء استكمال عمليات إطلاق الأسرى وتحديد مصير المفقودين وغيرها من الجوانب التي تم الاتفاق عليها خلال الجولة الأولى.

ومن جهة أخرى، استبعد توت قلواك رئيس لجنة الوساطة مستشار رئيس دولة جنوب السودان للشئون الأمنية، لجوء الحركات المعارضة لخيار تقرير المصير في ظل تمسك كافة الأطراف السودانية بمدنية الدولة.

وقال قلواك عقب ترؤسه لجلسة التفاوض المسائية التي عقدت بفندق في جوبا، إن كلا من الحكومة والجبهة الثورية عازمتان على حلحلة القضايا العالقة والتوصل إلى اتفاق يضمن استقرار السودان ووحدته.

وقال عمار آمون الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو، إن الحركة تبذل كل ما في وسعها من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي لإحلال السلام في السودان.