سكاي نيوز عربية - أبوظبي

الزيارة الثانية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو  إلى روسيا في غضون أشهر قليلة يمكن أن تحمل عنوان "من أجل التنسيق في سوريا".

فور وصوله إلى سوتشي واجتماعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتن،  أكد نتانياهو أن التنسيق مع موسكو مهم جدا لأمن بلاده.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن المحادثات مع المسؤولين الروس تناولت الحفاظ على عمل الجيش الإسرائيلي ضد المحاولات الإيرانية للتموضع عسكريا في سوريا.

وشدد على أن حكومته لن تتساهل أبدا مع تهديدات إيران، التي تستخدم الأراضي السورية لشن اعتداءتها على إسرائيل، بحسب وصفه.

كما أكد نتانياهو أنه سيبحت مع بوتن آليات تعزيز التنسيق العسكري في سوريا، لتجنب وقوع احتكاكات غير مقصودة بين الجانبين، خلال النشاط الاسرائيلي ضد الأهداف الإيرانية.

أخبار ذات صلة

بوتن "مهتم" بمن سيفوز في انتخابات إسرائيل المبكرة
بعد خطاب "الكراهية".. فيسبوك يجمد رسائل حزب نتانياهو

وكانت موسكو قد أبدت استياءها حيال تجاهل الطرف الإسرائيلي لتفاهمات سابقة بشأن ضرورة إبلاغ الجانب الروسي مسبقا بالتحركات العسكرية الإسرائيلية، قبل شنها ضد الأهداف الإيرانية في سوريا.

ويرى مراقبون أن الزيارة تأتي أيضا ضمن سعي نتانياهو إلى استقطاب أصوات الناخبين الروس في إسرائيل، وذلك قبل 5 أيام من انتخابات حاسمة تجرى في 17 سبتمبر الحالي، قد تحدد مستقبل نتانياهو السياسي.

فيما يذهب آخرون الى أن نتانياهو يسعى للحصول على موافقة موسكو على توجيه ضربة عسكرية قوية للقوات الإيرانية، وميليشياتها المتواجدة على الأراضي السورية.