أكد رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة، مايكل لوليسغارد، الأربعاء، أنه يجب أن تكون هناك ترتيبات أمنية لحماية الموانئ الواقعة على الساحل الغربي لليمن، مشيرا إلى ضرورة العمل على إقامة مناطق منزوعة السلاح في الحديدة.

وقال لوليسغارد في مؤتمر صحفي عقده بنيويورك: "نسعى الآن لتأمين مسار مرور المساعدات الإنسانية في الحديدة"، مضيفا "نقوم بفحص ميناء الحديدة للتأكد من قدرته على استقبال السفن".

وشدد على الالتزام بتنفيذ اتفاق الحديدة بشكل كامل، مشيرا إلى أنه يجري العمل لوضع آلية معينة لتحديد مع من سيعمل في خفر السواحل لحماية الموانئ.

وأوضح لوليسغارد أن الهدف الأساسي للجنة يتمثل في جعل ميناء الحديدة خاليا من أي مظاهر عسكرية، وأن يكون مناسبا للملاحة، ويخضع لإشراف خفر السواحل، الذي سيتم تعيينهم لاحقا.

وكان المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث قد علق خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، على مسألة إعادة الانتشار في الحديدة قائلا: "إعادة الانتشار في الحديدة يجب أن تتبعها خطوات".

وأضاف غريفيث أن هناك خطوات ملموسة لتنفيذ اتفاق السويد، إذ انسحب الحوثيون من موانئ الحديدة، فيما وافقت الحكومة اليمنية على إعادة الانتشار هناك.

أخبار ذات صلة

رسالة سعودية تطالب الأمم المتحدة بنزع سلاح الحوثيين

وتابع: "كما قلت منذ توقيع اتفاق السويد، نحن لا نتوقع أن يكون تطبيق الاتفاق سهلا، لكن مع استمرار الالتزام من الأطراف كلها، ومع دعم هذا المجلس (مجلس الأمن)، وقيادة الجنرال مايكل (لوسيغارد) بدأنا نرى خطوات ملموسة نحو تطبيق اتفاق ستوكهولم".

واعتبر غريفيث أن "هذا التقدم سيسمح للأمم المتحدة أن تلعب الدور الأكبر، بالنظر إلى دعم اليمنيين وإدارة الموانئ والمراقبة، من خلال هيئات وآليات الأمم المتحدة، والمفتشين الذين على استعداد للذهاب إلى هناك".

وأضاف: "الأمم المتحدة مستعدة إلى مساعدة السفن، ونزع الألغام بالقرب من الموانئ".

ووجه غريفيث الشكر للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قائلا: "الحكومة اليمنية وافقت على إعادة الانتشار، وهذا أمر مرحب به كثيرا. أنا ممتن للرئيس هادي لقيادته وأعرف أنه ملتزم بتطبيق اتفاق الحديدة، ويؤكد بشكل دائم على أهمية إعادة الانتشار".