سكاي نيوز عربية - أبوظبي

بعد أشهر من الخروقات والتحايل على الاتفاقيات الدولية، تحاول ميليشيات الحوثي الموالية لإيران الاستمرار في مسلسل الخداع الخاص بها، بالإعلان عن انسحابها من موانئ الحديدة وتسليمها لقوات تابعة لها، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي تتمتع بها هذه الموانئ.

وتحظى موانئ الحديدة، ورأس عيسى والصليف، الواقعة في الساحل الغربي من اليمن، بأهمية كبيرة، نظرا لمواقعها الاستراتيجية وتأثيرها على واردات البلاد.

ويعد ميناء الحديدة ثاني أكبر ميناء يمني، وهو بمثابة "بوابة البحر الأحمر"، وقد أنشئ عام 1961.

ويمثل ميناء الحديدة، الممر الأول لمختلف الجزر اليمنية، ويستقبل 70 في المئة من واردات البلاد التجارية.

أما ميناء رأس عيسى، فهو أول ميناء أنشئ وضخ النفط إليه في اليمن، ويمثل نقطة الوصول لخط أنابيب النفط مأرب - رأس عيسى، وهو بمثابة خزان عائم مؤهل لتحميل وشحن السفن بالنفط الخام.

ويقع ميناء الصليف، شمال غربي مدينة الحديدة، ويتمتع بأهمية كونه يقع على منجم ملح. وهو مجهّز لاستقبال السفن العملاقة. 

كما تم تزويد الميناء بصوامع، لتخزين المواد الغذائية.

أخبار ذات صلة

إعلان الحوثيين يثبت "خدعة الانسحاب"
الأمم المتحدة: الحوثيون عرضوا انسحابا مبدئيا من الحديدة
الحوثيون يمنعون توزيع الغذاء من مطاحن الحديدة
غريفيث: نتوقع بدء الانسحاب من الحديدة خلال أسابيع

وبالرغم من إعلان الأمم المتحدة، الجمعة، استعداد الحوثيين الانسحاب من هذه الموانئ، في عملية تستغرق 4 أيام، خرج الحوثيون، السبت، بتصريحات فجائية تؤكد إتمام عملية الانسحاب.

وأكدت مصادر في الحديدة، أن الحوثيين سلموا الموانئ لقوات تابعة لهم، مما يعني تكرار سيناريو سابق كان قد رفضه الجنرال الهولندي باتريك كاميرت.

وكانت مصادر في صنعاء قد قالت إن الحوثيين أكدوا أن من سيتولى استلام المناطق، التي يتم الانسحاب منها هي قوات أمنية محلية، وهي القوات التابعة لهم، وليست القوات الأمنية التي كانت متواجدة قبل انقلاب الحوثيين، والتي كانت تطالب الحكومة بتسليمها زمام الأمور في المدينة والموانئ.