كم من المرات برر العرب تقصيرهم بذريعة نفوذ اللوبي اليهودي في أميركا؟، وكان آخرون يردون عليهم: ولماذا لا تنشئون أنتم أيضا لوبي عربي في واشنطن؟

ولكن، يبدو أن حقيقة الأمر بعيدة كل البعد عن مجرد تشكيل جماعة ضغط، على شاكلة الأيباك.

فهذه المنظمة تعمل في واشنطن منذ عقود. وتسعى إلى حشد الدعم والتأييد لإسرائيل في صفوف الإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس وفي وسائل الإعلام.

وليس من الغريب إذن أن نرى أقطاب السياسة الأميركية يتسابقون لحضور المؤتمر السنوي للأيباك، وتأكيد دعمهم لإسرائيل.

فهل حقا تتمتع الأيباك بنفوذ كبير في الولايات المتحدة؟، أم أن الأمر لا يتعدى كونه عملا ممنهجا ومستمرا، مثلما تفعل جماعات ضغط أخرى؟

أميركا وإسرائيل.. نفوذ اللوبي اليهودي بين الحقيقة والخيال، موضع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.

يأتيكم الساعة 7:10 مساء بتوقيت غرينتش، مع مهند الخطيب.