أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، الاثنين، أن تحركات شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، وجهوده العالمية في مواجهة التطرف ونشر ثقافة السلام بين كل الناس باتت السلاح الأول في المعركة، التي تخوضها الإنسانية ضد التطرف والإرهاب.

وأضاف خلال اللقاء في مقر المشيخة بالقاهرة: "الأزهر هو صاحب المنهج الرصين في تفنيد الفكر المتطرف وحماية الشباب من الانجرار للتنظيمات الإرهابية".

وبحث الجانبان خلال اللقاء عددا من القضايا، التي تواجه العالم الإسلامي وأهمية تعزيز الجهود من أجل نشر قيم التسامح والسلم والاعتدال في ربوع العالم والتصدي لدعاة التطرف والكراهية.

وأكد وزير الخارجية، أن دولة الإمارات لديها نهج راسخ قائم على تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك، معربا عن تقديره للجهود التي يقودها شيخ الأزهر من أجل نصرة قضايا الأمة.

وقدم الشيخ عبدالله بن زايد دعوة رسمية للطيب من ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد، لحضور مؤتمر عالمي لحوار قادة الأديان من أجل الأخوة الإنسانية، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحضره البابا فرانسيس وعدد كبير من قادة ورموز الأديان حول العالم خلال شهر فبراير 2019.

وتوجه شيخ الأزهر بالشكر إلى الشيخ محمد بن زايد، على هذه الدعوة لزيارة دولة الإمارات والمشاركة في المؤتمر.

وقال، إن الأزهر الشريف يقدر جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ودورها الرائد في دعم مبادرات السلام والحوار بين الأديان حول العالم.

وأشاد شيخ الأزهر بالنموذج الذي باتت تمثله دولة الإمارات في التعايش والتسامح بين مختلف الثقافات التي تلتقي على أرضها.