أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، أن اليمن بعد الحرب الناجمة عن انقلاب ميليشيات الحوثي المرتبطة بطهران، يجب ألا ينطوي على أي تهديد مدعوم من إيران للسعودية والإمارات العربية المتحدة.

كما أكد نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الخليج، تيموثي ليندركينغ، أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعارض بشدة وقف دعم التحالف بقيادة السعودية، الذي يقدم الدعم للشرعية اليمنية.

واحتلت الميليشيات الموالية لإيران العاصمة اليمينة صنعاء عام 2014، لتجتاح بعد ذلك معظم مناطق البلاد، قبل أن ينجح التحالف العربي الداعم للشرعية في تقليص رقعة نفوذها.

وأضاف ليندركينغ، خلال مؤتمر في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أن الولايات المتحدة تشجع الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على التواصل الكامل في محادثات السلام الجارية حاليا في السويد.

وتركز المحادثات، وهي الأولى منذ أكثر من عامين، على خطوات لبناء الثقة تشمل إعادة فتح مطار صنعاء وهدنة في الحديدة، إلا أنها تصطدم بتعنت الحوثيين ومراوغاتهم.

وأعلنت الحكومة اليمنية، السبت، أنّها عرضت على الحوثيين إعادة فتح مطار صنعاء الخاضع لسيطرتهم، ولكن بشرط تحويله إلى مطار داخلي، على أن يكون في البلاد مطار دولي وحيد في عدن.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر والذي يمثل شريان حياة لملايين اليمنيين، وأصبح الآن بؤرة لتهريب الأسلحة والنهب وتهديد الملاحة.