أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت الحكومة المحلية في محافظة نينوى العراقية، حالة الطوارئ، بسبب السيول والفيضانات التي اجتاحت عدة مناطق وأسفرت عن سقوط ضحايا، بالإضافة إلى خسائر مادية كبيرة، وسط دعوات لعقد جلسة طارئة في البرلمان لبحث الأزمة.

وغمرت المياه أحياء سكنية بالكامل، مما أدى إلى حصار السكان داخلها، كما أُغلقت عدد من الشوارع بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات.

وذكرت مصادر محلية، أن ارتفاع المياه في بعض مناطق الجانب الأيمن بالموصل، قد وصل إلى أكثر من مترين.

وتسببت الأزمة في وقوع عدد من الخسائر البشرية والمادية، وانقطاع التيار الكهربائي والاتصالات، بينما تواصل فرق الإنقاذ عملياتها لإنقاذ السكان المحاصرين بسبب المياه.

كما طالت السيول مخيمات النازحين في المحافظة، إذ دمرت الأمطار الغزيرة والرياح القوية أكثر من 340 خيمة للنازحين في مخيم حمام العليل جنوبي الموصل.

وكانت الحكومة المحلية في محافظة نينوى، قد أعلنت حالة الطوارئ، محذرة السكان من التحرك باتجاه مناطق الأودية التي تشهد السيول، في الوقت الذي أوعز فيه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بتوجيه خلية الأزمات للتعامل مع السيول في المحافظة.

كما أعلن مجلس محافظة نينوى، تعطيل الدوام الرسمي بجميع المدارس، الأحد، فيما طالب نواب عن المحافظة بإعلانها منطقة منكوبة.

وكانت دعوات قد انطلقت في البرلمان لعقد جلسة طارئة لبحث تداعيات أزمة السيول، وهي تحركات رسمية كانت محط انتقاد بعض الجهات والسكان، بسبب ما وصفوه بـ "عجز السلطات عن إيجاد حلول عاجلة لمناطقهم المنكوبة".

يذكر أنه منذ نحو أسبوع، تعرضت عدد من المحافظات الجنوبية إلى سيول بسبب الأمطار الغزيرة، أسفرت عن  مقتل وإصابة العشرات.