أصيب 14 فلسطينيا، بينهم طفل، برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت خلال احتجاجات، الجمعة، ضمن "مسيرات العودة" قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وشارك آلاف الفلسطينيين في هذه الاحتجاجات وكانوا على بعد مئة متر على الأقل من السياج الحدودي، لكن عددا قليلا من الفتية والشبان تجاوزا هذه المسافة ووصلوا إلى مناطق قريبة من السياج، وفق "فرانس برس".

ولم يلاحظ وجود أي إطارات سيارات مشتعلة أو بالونات حارقة الجمعة، خلافا لما كان في الاحتجاجات السابقة، في خطوة تأتي للحفاظ على اتفاق التهدئة التي تمت بوساطة مصرية، منتصف نوفمبر الجاري، بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

وقال مسؤول في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة: "كان هناك انضباط كبير لدى المواطنين بتوجيهات الهيئة وعدم الاقتراب من السياج الفاصل والحفاظ على سلمية المسيرات من أجل حماية أبناء شعبنا، ولإعطاء فرصة للجهود المصرية في التهدئة".

وبدأت الاحتجاجات في أواخر مارس الماضي بهدف "رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة (منذ أكثر من عقد)، وتثبيت حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها" قبل سبعين عاما، وفق الهيئة العليا.

ومنذ ذلك التاريخ قتل 235 فلسطينيا في القطاع، وأصيب نحو 12 ألفا بإصابات متفاوتة الخطورة، فيما قتل عسكريان إسرائيليان خلال الفترة نفسها.