أبوظبي - سكاي نيوز عربية

خيمت، أمس الأربعاء، أجواء من الحزن في مصر، بعد وفاة العقيد ساطع النعماني، نائب مأمور قسم شرطة بولاق الدكرور الأسبق بمحافظة الجيزة.

ورحل النعماني، بعد 5 سنوات من الإصابة بطلق ناري في الوجه أثناء مشاركته في أحداث "بين السرايات" عقب الخطاب الأخير الذي ألقاه الرئيس المعزول محمد مرسي في يوليو عام 2013، مما أدى إلى إصابته بفقدان البصر.

وكانت أحداث منطقة "بين السرايات" في حي الدقي، قد أسفرت عن مقتل 23 شخصاً، وإصابة 267 آخرين خلال هجمات شنها عناصر من تنظيم الإخوان على المنطقة، عقب عزل محمد  مرسي في 3 يوليو 2013.

وكان النعماني قد تخرج عام 1992  من كلية الشرطة، ثم عمل معاون نظام بقسم شرطة العجوزة، ثم ضابطًا بالإدارة العامة للمباحث، وبعدها عمل معاون مباحث لقسم الدقي،  وعقب ذلك شغل معاون مباحث الصف، ورئيسًا لمباحث المرور لمدة عامين.

وتدرج في المناصب، إذ أصبح رئيس مباحث ترحيلات الجيزة، ورئيس حرس محكمة جنوب الجيزة، إلى أن أضحى نائبًا لمأمور قسم بولاق الدكرور حتى وقوع أحداث "بين السرايات".

وخضع  العقيد الراحل لعمليات جراحية بعد إصابته بطلق ناري، ليتم علاجه ويعود إلى مصر بعد نحو 14 شهرًا من إصابته، وعند عودته حظى باستقبال حافل من المصريين ورجال الشرطة.

كما حظي بتكريم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي قبَّل رأسه تقديرًا لكل ما قدمه لبلاده، وبعد تكريمه في 29 يوليو 2015، عاد إلى لندن لاستكمال علاجه، إلى أن غيبه الموت أمس الأربعاء بعد 5 أيام من إجراء جراحة تكميلية بالوجه.

ولاحقا، تحولت صفحة النعماني على موقع التواصل الاجتماعي  فيس بوك بعد رحيله إلى "سجل عزاء"، وأكد أصدقاؤه أنه كان من أكثر رجال الشرطة إنسانية ومحبة بين الجميع.