أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تسعى قطر لتغيير صورتها كداعمة للإرهاب لدى الأميركيين، بالدرجة الأولى، من خلال تجميل صورة الجماعات الإرهابية التي تدعمها.

وتتنقل الدبلوماسية القطرية بين الملفات الشائكة، التي أشعلتها، مقدمة نفسها كوسيط لحل تلك الأزمات من أفغانستان إلى ليبيا، مرورا بقطاع غزة وسوريا.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المبعوث الأميركي لجهود السلام في أفغانستان، زلماي خليل زاد، اجتمع مع ممثلين من حركة طالبان الإرهابية في الدوحة، كما التقى وزير الخارجية القطري، محمد عبدالرحمن آل ثاني، لبحث دور الدوحة في تلك المفاوضات.

وفي يوليو الماضي، التقت نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لجنوب ووسط آسيا، أليس ويلز مسؤولين من طالبان أيضا في الدوحة.

وتراوغ قطر باللعب على حكومة أفغانستان عبر حركة طالبان الإرهابية، فيما تعتمد الاستراتيجية نفسها في فلسطين، من خلال دور ظاهره إنساني وواقعه انشقاقي.

وتعزز الدوحة الانقسام من خلال تخطيها السلطة الفلسطينية، عبر تعاملها مباشرة مع إسرائيل وحركة حماس في صفقة الغاز لقطاع غزة، وهي صفقة حققت منها الدوحة 3 مكاسب عززت موقع حماس الانفصالي وخطبت ود تل أبيب علنا وبعثت إشارات إيجابية عن أدائها لواشنطن.

أما في سوريا، فكشفت تقارير عن العلاقة الوطيدة بين قطر وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

وتسعى الدوحة من خلال علاقاتها لوضع الجماعة الإرهابية على لائحة  التنظيمات المعتدلة، بهدف تكريسها طرفا في أي مفاوضات أو هدن.

وقبل فترة، أكدت تقارير تورط قطر في نقل مسلحين من جبهة النصرة في سوريا عبر تركيا إلى ليبيا، لدعم ما تعرف باسم جماعة أنصار الشريعة، المقربة من تنظيم الإخوان الإرهابي، وهناك أيضا تستخدم قطر علاقاتها لتثبيت هذه الجماعة في المعادلة الليبية.