أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أكدت البرلمانية التونسية نادية زنغر أنها حرة فيما تلبس، في تعليق على صورة لها تم تداولها أمس على مواقع التواصل الاجتماعي وسببت بعض الجدل.

ونقلت صحيفة "الشروق" عن زنغر قولها إن لباسها أثار القلق بين نواب حركة النهضة في البرلمان منذ فترة، مشيرة إلى أنه تم "شيطنة لباسها" من قبل الصفحات القريبة من النهضة، وفق تعبيرها .

وكانت الصورة قد جرى التقاطها، عندما كانت زنغر ترافق وزير التعليم حاتم بن سالم في أحد المدارس بولاية نابل.

وقالت زنغر: "اللباس في حد ذاته لا يعنيني ما يعنيني هو أنني كنت النائب الوحيد في البرلمان المتواجد مع الوزير للحديث عن مشاكل الجهة والمؤسسات التربية في نابل … ولباسي محترم جدا بالنسبة لي".

وأكدت أنها "حرة" في لباسها، وتابعت:"لا أرى أنني أخطأت وأنا مستعدة لارتداء نفس الفستان مرة أخرى".

واعتبرت أن ذلك  يمكن أن يكون استفزازا لبعض الأطراف التي انتقدت لباسها، منوهة إلى أنها لن تعتذر.

من جانبهم، رد ناشطون بعنف على حسابها في "فيسبوك"، حيث أبدوا غضبهم من ظهورها بهذه الصورة، خاصة وأنها تقوم بزيارة لتلاميذ من المفترض أن تكون قدوة لهم، واصفين ما ترتديه بـ"قميص نوم" على حد قولهم.