أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أفادت مصادر أمنية بارتفاع عدد القتلى إلى 3 أشخاص وإصابة 14 في محافظة البصرة جنوب العراق في احتجاجات عنيفة تزامنت مع إعادة فرض حظر التجول في المحافظة، في الوقت الذي دعا تحالف سائرون الذي يتزعمه الزعيم الديني مقتدى الصدر إلى عقد جلسة طارئة لمجلس النواب لبحث الأزمة في البصرة.

وكان قد أحرق متظاهرون غاضبون مكاتب لأحزاب وميليشيات موالية لإيران في المدينة، فيما أعادت السلطات فرض حظر للتجول في المحافظة التي تشهد حركة احتجاج بسبب الفساد، وعجز الدولة عن تأمين الخدمات الأساسية لهذه المنطقة الساحلية الغنية بالنفط.

وأفاد مراسلنا بأن متظاهرين أحرقوا مقر ميليشيات حزب الله، ومقر حزب الفضيلة في البصرة، بالإضافة إلى مقر منظمة "عصائب أهل الحق"، ومقر "منظمة بدر".

كما أحرق المتظاهرون الغاضبون مقار الأحزاب الموالية لإيران، منها مكتب الأوفياء، فيما تجري تحركات حول  مقر "ثار الله".

من جانبها، انتشرت قوات الأمن العراقية حول القنصليات والبعثات الدولية في المدينة.

وتأتي هذه الأحداث ضمن تظاهرات كبيرة تشهدها المحافظة، تضمنت حرق عدة مبان حكومية.

وكان مصدر أمني قد أكد نشوب حريق جديد في مبنى المحافظة، الذي خلا من تواجد أي شخص باستثناء قوات أمنية من الخارج، إلى جانب عدد من المباني الأخرى التي تعرضت للحرق.

وخلال الليالي السابقة ألقى محتجون زجاجات حارقة وعصيا حارقة على مبنى المحافظة، وبدا في وقت سابق الخميس، أن أجهزة الإطفاء تمكنت من إطفاء الحريق. لكن ألسنة اللهب عاودت الاضطرام مساء واجتاحت أجنحة أخرى تابعة للسلطة المحلية.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات في بغداد حظر تجول ألغته السلطات في البصرة، قبل بضع دقائق من دخوله حيز التنفيذ.

ويندد المحتجون بسوء الخدمات العامة، والنقص المزمن للتيار الكهربائي والماء والبطالة المتفشية وبعجز الدولة والسياسيين.

وقتل سبعة متظاهرين يومي الثلاثاء والأربعاء قرب مقر محافظة البصرة.

واتهم حقوقيون قوات الأمن بالتسبب في ذلك، في حين أشارت السلطات بأصابع الاتهام إلى مخربين تسللوا بين المحتجين وأنها أمرت قوات الأمن بعدم إطلاق الرصاص الحي.