أبوظبي - سكاي نيوز عربية

دعت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، السبت، إلى تجنب وقوع كارثة إنسانية في سوريا، في حين أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أن الأولوية في المرحلة المقبلة هي لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم التي دمرتها الحرب.

وجاءت تصريحات ميركل وبوتن المقتضبة خلال كلمة مشتركة بثت على الهواء مباشرة، قبيل قمة تجمعهما في قصر ميزبيرغ الحكومي بالقرب من العاصمة برلين.

وأشارت ميركل في تصريحاتها إلى إدلب، آخر محافظة تحت سيطرة الفصائل المسلحة، والتي من المتوقع أن تتحول إلى ساحة معركة كبيرة، خصوصا مع إعلان النظام السوري اعتزامه استعادتها.

وتتحدث التقارير أن المعركة المقبلة ستكون خلال سبتمبر المقبل، بعد اكتمال التجهيزات العسكرية بالتعاون مع روسيا والميليشيات الإيرانية.

الإعمار واللاجئون

وفي حديث بدا مختلفا مع تصريحات ميركل، قال بوتن: "علينا أن نفعل كل شيء من أجل عودة اللاجئين إلى سوريا".

وأضاف: "يجب تعزيز البعد الإنساني في النزاع السوري، وأقصد من ذلك قبل كل شيء المساعدة الإنسانية للشعب السوري، ومساعدة المناطق التي يمكن أن يعود اليها اللاجئون الموجودون في الخارج"، وفق "فرانس برس".

وأشار إلى وجود مليون لاجئ في الأردن وعددا مماثلا في لبنان وثلاثة ملايين في تركيا.

وأطلقت روسيا مؤخرا، مبادرة بشأن عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، وجال عدد من دبلوماسييها على دول في المنطقة لتسويق المبادرة، وخصوصا مع تركيا ولبنان والأردن، وهي الدول التي تحملت العبء الأكبر للجوء السوري.

وتجنب بوتن الإشارة إلى معركة إدلب التي يجري الحديث عن اقتراب موعد انطلاقها، حيث بدأت قوات النظام تلقي منشورات على مناطق الفصائل المعارضة في المحافظة.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد سكان إدلب يبلغ 4 ملايين، من بينهم عشرات الآلاف من النازحين الذين خرجوا من ديارهم، بعد اتفاقات مع النظام السوري.