أبوظبي - سكاي نيوز عربية

سمحت إسرائيل باستئناف دخول البضائع التجارية إلى قطاع غزة في إشارة على تخفيف التوتر تزامنا مع سعي مصر للتوصل إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

لكن احتمال التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والحركة المسلحة التي تهيمن على قطاع غزة أثار قلقا داخل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  من أن تستغل الحركة أي استراحة من القتال في بناء ترسانتها الصاروخية.

وناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر هذا الوضع. وفي بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء قال مسؤول دبلوماسي إسرائيلي إن على حماس أن تبرهن على التزامها بالهدنة.

وإلى جانب المطالبة بالهدوء على الحدود، قالت إسرائيل إن على حماس إعادة رفات جنديين قتلا خلال حرب غزة عام 2014 وإطلاق سراح مدنيين اثنين لا يزال مصيرهما مجهولا لكن إسرائيل تقول إنهما محتجزان لدى حماس.

وقال طاقم تصوير من رويترز عند معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وغزة إن شحنات من الفواكه والخضروات والوقود ومواد البناء دخلت القطاع الذي يقطنه مليونا شخص صباح اليوم.

وأعلنت إسرائيل الثلاثاء أنها سترفع الحظر على البضائع التجارية الذي كانت فرضته في التاسع من يوليو تموز ردا على إطلاق ناشطين فلسطينيين لبالونات حارقة عبر الحدود.

وعلى مدى الأيام الماضية تراجعت التقارير عن إطلاق هذه البالونات التي تسببت في حرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والغابات في جنوب إسرائيل.

وساطة مصرية لهدنة شاملة

من جهة أخرى، تحاول مصر والأمم المتحدة التوسط للتوصل إلى هدنة شاملة لمنع تصعيد آخر في القتال ولتخفيف المعاناة الاقتصادية الشديدة في غزة.

وقال مسؤولون في حماس إن فصائل فلسطينية توجهت إلى القاهرة لمناقشة شروط وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإعادة فتح المعبر وقال في بيان إنه "متفائل باستجابة الأطراف المعنية للدعوات إلى تجنب الأثر المدمر لصراع آخر على المدنيين في غزة وحولها".

وحث غوتيريش جميع الأطراف على "دعم جهود منسق الأمم المتحدة الخاص نيكولاي ملادينوف ومصر لتجنب التصعيد والتصدي لكل القضايا الإنسانية في غزة وعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة".