أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تعرضت منطقة "نصيب" على الحدود الأردنية السورية لقصف عنيف من قبل الطائرات الحربية السورية والروسية، في حين شهدت مدينة درعا جنوب البلاد ومحيطها قصفا جويا ومدفعيا عنيفا منذ ساعات الصباح الباكر.

وأفادت مصادر لـ"سكاي نيوز" عربية بتصاعد سحب الدخان، وسماع أصوات انفجارات في الموقع.

وتتمركز القوات السورية على بعد كيلو مترات قليلة من مركز نصيب الحدودي السوري، والذي يقابله على الجانب الأردني مركز جابر الحدودي.

من جانبه قال مركز الدفاع المدني في درعا، إن مقاتلات حربية روسية شنت غازات جوية مكثفة على أحياء من مدينة درعا وبلدتي نصيب وأم المياذن في ريف درعا الشرقي، ما أدى إلى سقوط جرحى ودمار في الممتلكات.

مفاوضات بين المعارضة والروس

واشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى توقف القصف عن محافظة درعا، بعد عشرات الغارات الجوية والمدفعية التي استهدفت المدينة وبلدات بريفها خلال الساعات الفائتة.

ووفقا للمرصد، فإن القصف توقف بالتزامن مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين الجانب الروسي وممثلي محافظة درعا، للتوصل لحل حول مصير المحافظة والجنوب السوري.

وأخفق مجلس الأمن، الخميس، في الاتفاق على أي رد فعل على تصعيد القتال والموقف المتداعي في جنوب غرب سوريا أثناء مشاورات خلف أبواب مغلقة.

وقال فاسيلي نيبينزيا مبعوث روسيا في الأمم المتحدة الذي تشارك بلاده في الضربات الجوية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب غرب البلاد، للصحفيين بعد الجلسة إنه لا يوجد بيان صحفي "لأنهم يركزون على وقف القتال ونحن نركز على قتال الإرهابيين".

تقدم للجيش على الأرض

وتتقدم القوات الحكومية وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى بلدة النعيمة في درعا بعد انسحاب المعارضة منها.

وأضاف المرصد أن نحو 3 كيلومترات تفصل قوات النظام وحلفائها عن معبر نصيب الحدودي، والتي وسعت من سيطرتها لنحو 69 في المئة من مساحة محافظة درعا.

وتقول مفوضية اللاجئين إن القتال في جنوب غرب سوريا قد تسبب في فرار أكثر من 320 ألف شخص من منازلهم، بينهم 60 ألفا في مخيمات عند الحدود مع الأردن.