أفادت مصادر دبلوماسية الثلاثاء أن مجلس الأمن الدولي سيلتئم الخميس في جلسة طارئة لبحث الوضع في جنوب غرب سوريا حيث تسبب هجوم تشنه قوات النظام بإسناد من روسيا ضد فصائل معارضة بنزوح حوالى 300 ألف شخص.

ودعا إلى هذا الاجتماع الطارئ كل من السويد التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال يوليو الجاري والكويت، بحسب ما أعلنت البعثة السويدية لدى الأمم المتحدة.

وبحسب المنظمة الدولية فقد نزح ما بين 270 ألفا و330 ألف سوري بسبب الهجوم المتواصل على درعا جنوبي سوريا.

ورغم العملية العسكرية، دعا النظام السوري اللاجئين إلى العودة إلى المناطق التي تمت استعادتها.

وتسيطر القوات النظامية حاليا على أكثر من 61 بالمائة من سوريا، مقارنة مع أوائل عام 2017 عندما كانت تحتفظ بنسبة 17 في المائة فقط، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفر ما يزيد على 5.6 مليون سوري من البلاد، وقالت الخارجية السورية إن كثيرا من النازحين داخليا عادوا بالفعل إلى ديارهم، داعية اللاجئين إلى أن يحذو حذوهم.

لكن كثيرا من السوريين يعجزون عن العودة لأن منازلهم دمرت جراء القتال، أو خوفا من التجنيد في الجيش أو قمع القوات النظامية.