أبوظبي - سكاي نيوز عربية

غداة تحرير مدينة درنة من قبضة تنظيم القاعدة على يد الجيش الليبي، سرعان ما تبدل المشهد بعودة الأهالي على الفور لممارسة طقوس الحياة الطبيعية فرحين بتخليصهم من شبح الإرهاب الذي أظلم المدينة لسنوات.

وعادت حركة الشوارع لحركتها ولكن هذه المرة دون قيود، الأسواق والمحال التجارية شهدت حركة تجارية سريعة هي الأخرى بعد أسابيع من الحرب والتخوف من التجول.

وعبر الأهالي لكاميرا "سكاي نيوز عربية" عن مدى سعادتهم بتخليص مدينتهم من التطرّف الذي حرمهم من كل شيء.

ويأمل سكان درنة التي كانت مركزاً للأدب والثقافة والفنون والحياة بأن ترجع أفضل من السابق علها تمحو سنوات الظلام العجاف.

ويستمر الجيش الوطني الليبي في تأمين عودة السكان إلى أحياء مدينة درنة المحررة، في ظل انتشار الوحدات الأمنية التابعة لوزارة داخلية الحكومة المؤقتة.

وكان قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، قد أعلن مساء الخميس، عن تحرير مدينة درنة بالكامل من يد الجماعات الإرهابية.

وأشار حفتر في كلمة تلفزيونية إلى "عودة درنة آمنة إلى حضن الوطن"، معلنا بدء "عهد جديد من الحرية والأمن والسلام".

ووسع التنظيم المتطرف نفوذه في درنة خلال الخمس سنوات الماضية، مستغلا تردي الأوضاع الأمنية والارتباك السياسي الذي تمر به البلاد.

وخلال العمليات الأخيرة، أعلن الجيش عن مقتل زعيم القاعدة في المدينة عطية الشاعري، خلال اشتباكات مع المتشددين، مما شكل ضربة قاضية للتنظيم.