أبوظبي - سكاي نيوز عربية

كشفت حركة الجهاد الإسلامي الجمعة أنها تمتلك آلاف الصواريخ القادرة على استهداف مدن داخل إسرائيل، مشيرة إلى تطور قدراتها العسكرية كماً نوعاً.

وقال مسؤول عسكري في الحركة إن لديها صواريخ تصل "إلى ما بعد بعد مدينة إسدود" في حال قامت تل أبيب بعمليات اغتيال جديدة في قطاع غزة.

وقال القيادي في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، أبو إبراهيم: "إذا استهدف الاحتلال أي قيادي من أي فصيل فلسطيني أو أي مدني سترد السرايا بقوة وستوسع دائرة الرد".

وأضاف أبو إبراهيم أن "العدو يدرك إلى أي مدى تصل صواريخ السرايا"، مؤكداً على أن قدرات حركته العسكرية "زادت تطوراً كماً ونوعاً"، وفقاً لما ذكرته وكالة فرانس برس.

وأشار إلى أن هذه الصواريخ تتمتع "بدقة كبيرة بفضل السلاح المتطور" الذي حصلت عليه السرايا مستغلة "بعض التسهيلات بسبب الثورات العربية، وخصوصاً سقوط النظام المصري".

وتفيد مصادر قريبة من الفصائل الفلسطينية في غزة أن هذه الفصائل "ومنها سرايا القدس تمتلك عدداً من الصواريخ من نوع فجر 3، وفجر 5 التي يصل مداها إلى 60 كيلومتراً وحتى 110 كيلومترا".

وألمح المسؤول إلى أن حركته لديها ما يمكن أن يجبر الطائرات المروحية على الامتناع عن التحليق في أجواء غزة، لكنه رفض تأكيد امتلاكها صواريخا مضادة للمروحيات الهجومية.

وقال "إن السرايا تستخدم 70 في المائة من الصواريخ المصنعة محلياً في وحدة الهندسة الخاصة بها، والآن لدينا صواريخ موجهة ودقيقة توازي صواريخ غراد تم استخدامها في الرد على العدوان الأخير وظن الاحتلال أنها غراد".

وكانت اسرائيل شنت سلسلة غارات خلال أربعة أيام على قطاع غزة أسفرت عن سقوط 25 قتيلا، بينما أطلقت سرايا القدس أكثر من 200 صاروخ على إسرائيل، قبل التوصل إلى تهدئة فجر الثلاثاء الماضي بوساطة مصر.