أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر انطلاق المرحلة الثانية من عملية تحرير مدينة درنة من الجماعات الإرهابية، مشيدا بدور قوات الجيش في محاربة الإرهاب.

وجاء كلام حفتر في كلمة مسجلة نشرها مكتب إعلام القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية عبر قناته على موقع يوتيوب عصر الاثنين.

وأكد المشير في كلمته تلقي الأعداء من التنظيمات الإرهابية لضربات موجعة من الجيش الليبي ضيقت الخناق عليهم في ضواحي درنة ومحيطها.

وطلب من الجيش الانتشار الواسع داخل درنة، وبسط السيطرة عليها بأسرع وقت وبأقل الخسائر الممكنة.

ودعا القوات المسلحة إلى الحرص على أمن وحياة أهالي المدينة ومرافقها، وتسليم الأسرى من الإرهابيين إلى الجهات المختصة.

وفي سياق متصل، أكد مصدر عسكري لـ"سكاي نيوز عربية" أن القوات الخاصة استعادت بالكامل منطقة الساحل الشرقي لمدينة درنة من قبضة تنظيم القاعدة.

ونقل موقع "بوابة الوسط" عن مصدر ميداني مقتل عدد من القناصة بمحيط فندق اللؤلؤة بالمدينة تزامنا مع دخول قوات تابعة للجيش إلى حي باب درنة وسط فرح واستقبال من الأهالي.

وبالتزامن مع تقدم الجيش، انتفض أهالي منطقة باب طبرق غربي درنة، ضد مسلحي "مجلس شورى مجاهدي درنة" التابع للقاعدة.

وفي غرب المدينة أيضا، قالت المصادر ذاتها إن الجيش الوطني سيطر على معسكر الصاعقة وكلية الشرطة، إثر مواجهات أسفرت عن سقوط قتلى في صفوف الإرهابيين.

وأضافت المصادر العسكرية أن الأهالي عمدوا إلى طرد المتشددين، قبل أن يغلقوا المنطقة تمهيدا لدخول وحدات الجيش الوطني.

وكان المتحدث باسم الجيش، العميد أحمد المسماري، أكد، مساء الأحد، دخول أكبر أحياء درنة، بعد دحر المتشددين الموالين للقاعدة.

وقال المسماري لـ"سكاي نيوز عربية" إن الجيش يحاصر المتشددين بكافة أطيافهم في درنة بدعم من أهالي المدينة الواقعة شمال شرقي ليبيا.

وأوضح أن تنظيم القاعدة تحالف مع داعش وتنظيم الإخوان الإرهابي، لمحاربة قوات الجيش الليبي الساعية لتحرير المدينة.

وكان قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، أعلن في السابع من مايو الماضي بدء عملية تحرير درنة، إحدى آخر معاقل المتطرفين في ليبيا.

المسماري: حماية المدنيين أولوية للجيش الليبي