أبوظبي - سكاي نيوز عربية

انتهت استعدادات افتتاح السفارة الأميركية في القدس، بعد ظهور لافتات مكتوب عليها "السفارة الأميركية" في مدينة القدس الاثنين قبل افتتاح السفارة الأسبوع المقبل في المدينة بناء على إعلان الرئيس دونالد ترامب اعترافه بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وثبت عمال اللافتات المكتوبة بالإنجليزية والعبرية والعربية في شوارع تؤدي إلى مبنى قنصلية أميركية في جنوب القدس ستصبح مقر السفارة بعد نقلها رسميا في 14 مايو من تل أبيب. حسب رويترز.

وكتب نير بركات رئيس بلدية القدس على تويتر "هذا ليس حلما بل حقيقة. أشعر بالفخر والتأثر لتعليق أول اللافتات الجديدة هذا الصباح والتي تم إعدادها من أجل السفارة الأميركية".

وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان "هذه الخطوة ليست غير قانونية فحسب، بل ستُفشل أيضا تحقيق سلام عادل ودائم" بين دولتين مستقلتين ديمقراطيتين على حدود عام 1967 وتعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن.

ولن يحضر ترامب افتتاح السفارة. وقال البيت الأبيض الاثنين، إن الوفد الأميركي للافتتاح سيضم وزير الخزانة ستيفن منوتشين وإيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأميركي وجاريد كوشنر صهر ترامب بالإضافة إلى السفير الأميركي ديفيد فريدمان.

وفي موقع القنصلية أزالت حفارات آلية شجيرات بينما قام عمال بتثبيت لافتات السفارة في شوارع المدينة وعلقوا أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل على أعمدة الإنارة.

ورغم قرار ترامب، تركت إدارته الباب الدبلوماسي مفتوحا أمام تسوية تتفاوض عليها إسرائيل والفلسطينيون لرسم حدود القدس.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال زيارة لإسرائيل الأسبوع الماضي "بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومقرا لحكومتها فإننا نقر بالواقع".

وأضاف "أشدد أيضا على ما قاله الرئيس دونالد ترامب في ديسمبر، عن أن حدود سيادة إسرائيل في القدس تظل مسألة محل تفاوض بين الأطراف، وسنظل ملتزمين بتحقيق سلام دائم وشامل يحقق مستقبلا أكثر إشراقا لإسرائيل والفلسطينيين".

وأعلنت باراجواي الاثنين اعتزامها نقل سفارتها إلى القدس لتصبح ثالث بلد بعد الولايات المتحدة وجواتيمالا تفعل ذلك.