أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شدد الأطباء "المقيمون" المضربون عن العمل والدراسة في الجزائر منذ حوالي ستة أشهر، من حركتهم الاحتجاجية بالتوقف نهائيا عن ضمان المناوبات الليلية، ابتداء من مساء الأحد، كما أفاد متحدث باسمهم، الاثنين.

وقال المتحدث باسم تنسيقية الأطباء المقيمين الجزائريين، محمد طيلب، "توقفنا عن ضمان المناوبة الليلية في كل المستشفيات عبر الوطن". وتابع "الأغلبية الساحقة من الأطباء المقيمين لم يضمنوا المناوبة. ويستمر ذلك إلى أجل غير محدود".

وكان هؤلاء الأطباء الذين يواصلون الدراسة في التخصص بدؤوا إضرابا عن العمل في المستشفيات منذ منتصف نوفمبر، كما قاطعوا الدراسة والامتحانات في كلية الطب، للمطالبة بإلغاء الخدمة المدنية الإجبارية وإعفائهم من الخدمة العسكرية بعد سن الثلاثين كما هو الحال بالنسبة لبقية الجزائريين.

ورغم الإضراب، كان الأطباء يضمنون الحد الأدنى من الخدمات في الاستعجالات كما يعملون في المناوبة الليلية وأيام العطل والأعياد، قبل أن يقرروا تشديد حركتهم الاحتجاجية.

وأضاف طيلب، وفق ما نقلت عنه فرانس يرس، أن المضربين يهدفون إلى التنديد بـ"صمت وزارة الدفاع والحلول المقترحة من وزارة الصحة".

وكانت تنسيقية الأطباء المقيمين رفضت في بداية أبريل حلولا اقترحتها وزارة الصحة، منها حسم فترة الخدمة العسكرية (12 شهرا) من مدة الخدمة المدنية المقدرة بين سنة واحدة وأربع سنوات حسب بعد المنطقة عن المدن.